يحيى الصادقي الحلبي

الاسم الكامل: يحيى الصادقي الحلبيالمعرف: 16272

السَّيِّد يحيى الشهير بالصادقى الحلبى الاديب اللَّطِيف ذكره البديعى فَقَالَ فى وَصفه هُوَ مَعَ شرف الاصل جَامع بَين أدوات الْفضل صافى ورد الاخوه ضافى برد الفتوه مطبوع على التَّوَاضُع وَالْكَرم مَعْرُوف بِحسن الاخلاق والشيم وَكَلَامه لَيْسَ بِهِ عشثار وَلَا عَلَيْهِ غُبَار كَمَا قيل فِيهِ (وان أَخذ القرطاس خلت يَمِينه ...

تفتق نورا أَو تنظم جوهرا) وَهُوَ الْآن فى الشَّهْبَاء فَارس ميدانها فضلا وناظر انسانها نبْلًا ثمَّ قَالَ وأذكر لَيْلَة من الليالى خيلت لحسنها لَيْلَة الْقدر رقد عَنْهَا الدَّهْر الى ان انتبه الْفجْر فى منزل حف بامراء النّظم والنثر مِنْهُم بدر ترمقه الْمقل فتجرح مِنْهُ مواقع الْقبل أفرغ فى قالب الْجمال وَلم يُوصف بِغَيْر الْكَمَال وَاتفقَ انه بدد نَارا هُنَالك بِغَيْر اخْتِيَاره فَقَالَ الصادقى (ضمنا مجْلِس لتاج الموالى ...

عَالم الْعَصْر بكر هَذَا الزَّمَان) (غرَّة الدَّهْر أَحْمد ذُو الايادى ...

وَابْن خير الانام من عدنان) (بفريد الحسان خلقا وخلقا ...

عِنْد ليب الاخوان نور الْمَكَان) (فانثنى كالقضيب تفيده نفسى ...

عابثا بالسياط والمجان) (فَأصَاب الكانون سَوط فطار الْجَمْر من وقعه على الاخوان ...

) (فسألنا مَاذَا فَقَالَ نثار الْحبّ جمر لَا بدرة من جمان ...

) (واعتراه الحيا فأخمدها من ...

غير بؤس بساعد وبنون) (ففرقنا عَلَيْهِ مِنْهَا فَنَادَى ...

وَكَذَا النُّور مخمد النيرَان) وَقَالَ فِيهِ أَيْضا (لاموا الذى حَاز لطفا ...

وبهجة وجلاله) (اذا بدد النَّار عمدا ...

لَيْلًا وَأبْدى الخجاله) (وصاغ فى الْبسط شهبا ...

اذ كَانَ بَدْرًا بهاله) (وكفل الطفى يمناه ...

تَارَة وشما لَهُ) (كَذَلِك الشَّمْس تدنى ...

لكل نجم زَوَاله) (فَقلت لَا تعذلوه ...

دَعوه يُوضح حَاله) (بانه بدرتم ...

حينا وحينا غزاله) وَقَالَ (انشدت من أَهْوى وَقد أَخذ الْهوى ...

تمجامعى واستحوذ استحواذا) (كبدى سلبت صَحِيحَة فَامْنُنْ على ...

رمقى بهَا ممنونة أفلاذا) (فَأَشَارَ للكانون فانثالت على الْجلاس جمرا وابلا ورذاذا ...

) (وبدا يكفكفه حَيا وَيَقُول لى ...

من كَانَ ذَا لب أيطلب هَذَا) فَقَالَ السَّيِّد أَحْمد النَّقِيب (قد قلت اذا عثر الذى ألحاظه ...

فعلت بِنَا فَغَلَّ الشُّمُول مشعشعه) (فى مجْلِس بالنَّار فانتشرت على ...

بسطى فكاله الحايء وبرقعه) (واكب يرفع غيها بأكفه ...

مستعظما ذَاك الصَّنِيع وموقعه) (جمرات حبك لَو علمت بِفِعْلِهَا ...

فى الْقلب مَا استعظمت حرق الامتعه) وَقَالَ فِيهِ أَيْضا (لَا تحسب النَّار الَّتِى مَا بَيْننَا ...

نثرت من الكانون كَانَ شتاتها) (بل انما ذَاك الذى ألحاظه ...

سلبت عقول أولى النهى فتراتها) (لما رأى عشاقه تخفى الْهوى ...

ولهيب نَار رابه زفراتها) (وَأَرَادَ يفضحها أَشَارَ بكفه ...

لقلوبها فتناثرت جمراتها) وَقَالَ فِيهِ أَيْضا الشَّيْخ عبد الْقَادِر الحموى (ان الذى أخجل شمس الضُّحَى ...

فى منزل الْمولى الرفيع الْعِمَاد) (بدد نَارا كَانَ لللاصطلا ...

فانبث كالياقوت بَين الاياد) (فانصاغ يزوى الْجَمْر فى أنمل ...

كالخزان حاولت مِنْهَا انْعِقَاد) (وَقَالَ اذ رامت بتأجيجها ...

تحكى سنا خدى ومنك الْفُؤَاد) (نثرتها عمدا على بسط من ...

أروى نداه كل غاد وصاد) وولاه بعض قُضَاة حلب نِيَابَة محكمَة السَّيِّد خَان بهَا فَكتب اليه (أَصبَحت مَعَ الشَّمْس ببرج الْمِيزَان ...

اذ أنزلنى الْهمام بالسيد خَان) (لَكِن وعلاك كل من نَاب يخن ...

وَالْعَبْد يعاف كلمة السَّيِّد خَان) ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي الحموي.

يحيى الصادقي الحلبي | تراجم العلماء