الوليد بن حصين بن حبيب بن جمال

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 155 هـ (771م)الاسم الكامل: الوليد بن حصين بن حبيب بن جمالالمعرف: 14370

الشرقي بن القطامي أقدمه أبو جعفر المنصور بغداد ليعلم ولده المهدي الأدب، والشرقي لقب له؛ واسمه ، والقطامي لقب لوالده، واسمه الحصين.

ويحكى عن الشرقي بن القطامي أنه قال: دخلت على المنصور، فقال: يا شرقي، علام يؤتى المرء؟ فقلت: أصلح الله تعالى الخليفة! على معروف قد سلف، أو مثله مؤتنف، أو قديم شرف، أو علم مطرف.

قال إبراهيم الحربي: الشرقي بن القطامي كوفي قد تكلم فيه، وكان صاحب سحر.

وقال زكرياء بن يحيى الساجي: الشرقي بن القطامي ضعيف، حدث عنه شعبة حديثاً واحداً، وليس بقائم.

قال يزيد بن هارون: حدثنا شعبة عن الشرقي ابن القطامي حديث عمر بن الخطاب أنه كان يبيت من وراء العقبة.

فقال شعبة: حماري وردائي صدقة، إن لم يكن الشرقي كذب على عمر.

قال: فقلت له: لم تروي عنه!.

نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.

شَرْقي بن القُطَامي (000 - نحو 155 هـ = 000 - نحو 772 م) الوليد (المعروف بشرقي) بن حصين (الملقب بالقطامي) بن حبيب بن جمال، الكلبي، أبو المثنى: عالم بالأدب والنسب.

من أهل الكوفة.

استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلّم ولده " المهدي " الأدب.

وكان صاحب سمَر.

وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة.

-الاعلام للزركلي-

الوليد بن حصين بن حبيب بن جمال | تراجم العلماء