الشرقي بن القطامي أقدمه أبو جعفر المنصور بغداد ليعلم ولده المهدي الأدب، والشرقي لقب له؛ واسمه ، والقطامي لقب لوالده، واسمه الحصين.
ويحكى عن الشرقي بن القطامي أنه قال: دخلت على المنصور، فقال: يا شرقي، علام يؤتى المرء؟ فقلت: أصلح الله تعالى الخليفة! على معروف قد سلف، أو مثله مؤتنف، أو قديم شرف، أو علم مطرف.
قال إبراهيم الحربي: الشرقي بن القطامي كوفي قد تكلم فيه، وكان صاحب سحر.
وقال زكرياء بن يحيى الساجي: الشرقي بن القطامي ضعيف، حدث عنه شعبة حديثاً واحداً، وليس بقائم.
قال يزيد بن هارون: حدثنا شعبة عن الشرقي ابن القطامي حديث عمر بن الخطاب أنه كان يبيت من وراء العقبة.
فقال شعبة: حماري وردائي صدقة، إن لم يكن الشرقي كذب على عمر.
قال: فقلت له: لم تروي عنه!.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.
شَرْقي بن القُطَامي (000 - نحو 155 هـ = 000 - نحو 772 م) الوليد (المعروف بشرقي) بن حصين (الملقب بالقطامي) بن حبيب بن جمال، الكلبي، أبو المثنى: عالم بالأدب والنسب.
من أهل الكوفة.
استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلّم ولده " المهدي " الأدب.
وكان صاحب سمَر.
وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة.
-الاعلام للزركلي-