أبو حفص ابن الوكيل الباب شامي: مات ببغداد بعد العشر وثلاثمائة - طبقات الفقهاء / لأبو اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.
عمر بن عبد الله بن مُوسَى الإِمَام الْكَبِير أَبُو حَفْص ابْن الْوَكِيل الْبَاب شامي من متقدمى أَصْحَابنَا وَمن أَئِمَّة أَصْحَاب الْوُجُوه ذكره المطوعى فَقَالَ فَقِيه جليل الرُّتْبَة من نظراء أَبى الْعَبَّاس وَأَصْحَاب الأنماطى وَمِمَّنْ تكلم وَتصرف فِيهَا فَأحْسن مَا شَاءَ ثمَّ هُوَ من كبار الْمُحدثين والرواة وأعيان النقلَة يشْهد لَهُ بِهَذَا كتبة الحَدِيث وَيُقَال إِن المقتدر استقضاه على بعض كور الشَّام فَلذَلِك عرف بِالْبَابِ شامى لطول مقَامه بهَا انْتهى وَمن خطّ ابْن الصّلاح نقلته وَقَالَ ابْن السمعانى الْبَاب شامى بِالْألف بَين البائين المنقوطتين بِوَاحِدَة وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وفى آخرهَا الْمِيم نِسْبَة إِلَى بَاب الشَّام وهى إِحْدَى الْمحَال الْأَرْبَعَة الْمَشْهُورَة الْقَدِيمَة بالجانب الغربى من بَغْدَاد قلت وَأرى هَذَا فى نسبته أصح مِمَّا قَالَه المطوعي طبقات الشافعية الكبرى للإمام تاج الدين السبكي