تقي الدين الفقير

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 594 هـ (1197م)الاسم الكامل: تقي الدين الفقيرالمعرف: 14296

الشيخ تقي الدين الفقير (بالتصغير فيهما ويقال أنه هو الذي سمى نفسه بذلك أي بالتصغير تواضعا منه) الصوفي النهروندي الواسطي العراقي المتوفى ببلدته نهروند عام 1198م/594هـ.

(كما في طبقات الشاذلية ص/74).

لم أعثر له على ترجمة قال الشيخ تقي الدين الفقيه النهروندي في قصيدة أولها: أي سر جاءت به الأنبياء وحديث رواته الأولياء سلسلته السادات أهل المعالي وحكته الأئمة الأتقياء فروى نشره الصديرين ريا وأضاءت بنوره البطحاء مد طه يمينه للرفاعي فانجلت عندها له الأشياء إلى أن قال: لا تقل كيف تم هذا وأيقن يفعل الله ربنا ما يشاء واهجر المارقين واعذر إذا ما أنكر الشمس مقلة عمياء أيكون النبي ميتا ؟ وفي القرآن أحياء ربها الشهداء وبمد اليمين لابن الرفاعي حجة في مقامها سمحاء شهدتها المساء آلاف قوم ورآها الاقران والأكفاء صار ذاك المساء صبحا فما أعجب يوما فيه الصباح مساء سبب نظم هذه القصيدة قال أبو محمد ضياء الدين الوتري في [روضة الناظر] ص 54: وفي هذه السنة [يعني 555] حج السيد أحمد الرفاعي (1) رضي الله عنه بإشارة معنوية، وزار قبر جده عليه الصلاة والسلام، وأنشد تجاه القبر الطاهر.

في حالة البعد روحي كنت أرسلها تقبل الأرض عني وهي نائبتي وهذه دولة الأشباح قد حضرت فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي فظهرت له يد جده عليه الصلاة والسلام فقبلها والناس ينظرون.

وهذه القصة تواتر خبرها، وعلا ذكرها، وصحت أسانيدها، وكتبها الحفاظ والمحدثون، وكثير من أهل الطبقات والمؤرخين، لا ينكرها إلا جاهل قليل الرواية، حاسد لسلطان النبوة، وظهور المعجزة المحمدية، أو معذور من غير هذه الأمة الأحمدية، على إن ظهور هذه المعجزة النبوية في تلك الأعصار التي ظهرت بها البدع، وكثرت بها الفتن، وتفرقت بها الأهواء، وذهب بها أهل الباطل إلى مذاهب كثيرة كالإلحاد والزندقة وغير ذلك مما سلكه الفرق الضالة من طرق الضلالة ما كان إلا لإعلاء كلمة الحق والشريعة والدين على يد هذا السيد الجليل الذي اختصه الله ورسوله بهذه النعمة وأبرزه لهذه الخدمة، لعدم وجود من يماثله أو يشاكله في ذلك القرن من الأولياء والسادات وصالحي الوقت نفعنا الله بهم.

تقي الدين الفقير | تراجم العلماء