القاضي أبو الربيع سليمان بن سالم القطان: يعرف بابن الكحالة الأستاذ الفهامة الفقيه العالم الفضل الإمام القاضي العادل سمع من سحنون وابنه وابن عون وابن رزين وغيرهم وسمع منه أبو العرب وغيره، ألّف في الفقه الكتاب المعروف بالسليمانية، ولي قضاء باجة ثم صقلية وبه انتشر مذهب مالك هناك، مات سنة 282 هـ أو 289 هـ[895 م] أو [901 م].
- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية/ لمحمد بن محمد مخلوف (المتوفى: 1360هـ)-.
سليمان بن سالم القاضي : [يعرف بابن الكحالة، وكان الغالب عليه الرواية والتقييد], من أصحاب سحنون، ولي القضاء بصقلية وبها مات، وعنه انتشر الفقه بصقلية.
- طبقات الفقهاء / لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.
سليمان بن سالم القطان، أبو الربيع، ابن الكحالة: قاض، من أهل المغرب، من أصحاب سحنون.
سمع منه أبو العرب وآخرون.
وكان ثقة، كثير الكتب والشيوخ.
له تآليف في فقه مالك تعرف بالكتب السليمانية، نسبة إليه.
ولي قضاء باجة ثم مظالم القيروان فقضاء صقلّيّة (سنة 281) وتوفي بها وهو على القضاء .
-الاعلام للزركلي- سليمان بن سالم القطان أبي الربيع القاضي معروف بابن الكحالة مولى لغسان من أصحاب سحنون سمع من سحنون وابنه وعون والجعدي وابن رزين وغيرهم ودخل المدينة فحدث عن محمد بن مالك بن أنس بحكاية عن أبيه سمع منه أبي العرب وغيره.
وقال أبي العرب: كان ثقة كثير الكتب والشيوخ حسن الأخلاق باراً بطلبة العلم أدبياً كريماً سمع منه في حياة بن سحنون وكان الأغلب عليه: الرواية والتقييد وله تأليف في الفقه يعرف بكتاب السليمانية مضافة إليه.
ولاه ابن طالب قضاء باجة ثم ولي قضاء صقلية فخرج إليها ونشر بها علماً كثيراً وعنه انتشر مذهب مالك بها ولم يزل عليها قاضياً إلى أن مات سنة إحدى وثمانين ومائتين الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري ابن الكحالة (000 - 281 هـ).
(000 - 894 م).
سليمان بن موسى بن سالم القطان القيرواني، المعروف بابن الكحّالة، مولى لغسان، وقيل الكندي اليحصبي، من أصحاب سحنون.
سمع من سحنون، وابنه محمد، وعون بن يوسف الخزاعي، وابن رزين، وغيرهم.
ودخل المدينة المنورة فحدث عن محمد بن مالك بن أنس بحكاية عن أبيه.
سمع منه أبو العرب التميمي، وغيره.
قال أبو العرب: «كان ثقة كثير الكتب والشيوخ، حسن الأخلاق، بارا بطلبة العلم، أديبا كريما، سمع منه في حياة ابن سحنون، وكان الغالب عليه الرواية والتقييد».
ولاّه ابن الأغلب قضاء باجة، ثم ولي قضاء صقلية، فخرج إليها، ونشر بها علما كثيرا، وعنه انتشر مذهب مالك بها، ولم يزل عليها قاضيا إلى أن مات.
له: تأليف في الفقه يعرف بالسليمانية مضافا إليه.
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الرابع - من صفحة 153 الى صفحة 154 - للكاتب محمد محفوظ