أحمد بن محمد بن أحمد الحضراوي المكيّ الهاشمي: مؤرخ.
ولد بالإسكندرية، وانتقل به والده الى مكة وعمره سبع سنين، فنشأ بها وتأدب وتفقه، وألف كتبه (العقد الثمين في فضائل البلد الأمين - ط) صغير، و (تاج تواريخ البشر، من ابتداء الدنيا إلى آخر القرن الثالث عشر) و (سراج الأمة في تخريج أحاديث كشف الغمة - خ) ثلاث مجلدات كبار، و (فضائل مكة والمدينة - خ) و (الجواهر المعدّة في فضائل جدّة - خ) و (اللطائف في تاريخ الطائف - خ) رسالة، و (المفاضلة بين جدة والطائف - خ) رسالة، و (تاريخ الأعيان - خ) و (مختصر حسن الصفا - خ) فيمن تولوا إمارة الحج، و (بشرى الموحّدين في معرفة أمور الدين) وغير ذلك.
وتوفي بمكة .
-الاعلام للزركلي- أحمد بن محمد الحضراوي اسمه وكنيته أحمد بن محمد بن أحمد بن عبده بن أحمد بن أحمد بن حسن بن سعد بن مسعود الحضراوي الشافعي وحضراوي نسبة إلى محل ببلدة منصورة من أعمال مصر، بها قبة جده الكبير سعد الحضراوي.
مولده وهجرته وتعليمه ولد بثغر الإسكندرية في جمادى سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف (هجرية)، ولما بلغ من العمر سبع سنين قدم به والده إلى مكة المكرمة وتوطناها ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وأخذ العلم عن جملة من الأعيان، وكان جده أحمد بن عبده مفتي الأحناف ببلدة منصورة من أعمال مصر، كما أخبر هو بذلك.
وفي نشأته بمكة المكرمة تلقى العلم على أفاضل علماء مكة، منهم شيخ العلماء، ومفتي السادة الأحناف الشيخ جمال، والشيخ محمد سعيد بشارة، وتسلك في الطريقة الشاذلية على الشيخ الفاسي ثم المكي.
صفاته وصف الشيخ محمد المعصومي أستاذه أحمد الحضراوي في ذكرياته عن علماء مكة التي نشرت بمجلة الحج فقال: كان رحمه الله تعالى من العلماء الزاهدين، فمن ورعه أنه كان يكتب للناس بالأجرة ويتقوت منها - من أجرة الكتابة - ولا يطمع في المناصب والوظائف وكان يقول: المجتهد قد يخطئ، وقد يصيب فضلا عن أمثالنا فكل الناس كما قال الإمام مالك يؤخذ عنه، ولا يؤخذ عليه.
مؤلفات الحضراوي وصف الحضراوي في - المختصر من كتاب "نشر النور والزهر"بأنه كان عالما فاضلا، صالحا، متواضعا، كاتبا، كتب بخطه الكثير من الكتب، واشتغل بتأليف التواريخ وله من التآليف: (1) العقد الثمين في فضائل البلد الأمين.
(2) رسالة في فضائل زمزم.
(3) تاج تواريخ البشر وتتمة جميع السير - ثلاثة أجزاء - والموجود لدي هما الجزء الأول والجزء الثاني.
(4) تراجم أفاضل القرن الثاني عشر والثالث عشر - جزءين - والموجود بعض أوراق من الجزءين.
(5) تاريخ الأعيان - وأرجح - أنه نفس كتاب تراجم أفاضل القرن الثاني عشر والثالث عشر الهجري.
(6) ألفية في السيرة النبوية.
(7) اللطائف في تاريخ الطائف.
(8) الجواهر المعدة في فضائل جدة.
(9) مبادئ العلوم.
(10) رسالة أدبية في الحماسة على لسان أهل الطائف وجدة والمفاضلة بينهما.
(11) نفحات الرضا والقبول في فضائل المدينة وزيارة الرسول.
(12) حسن الصفا فيمن تولى إمارة الحج.
(13) بشرى الموحدين في أمور الدين بخصائص سيد الأولين والآخرين 322 صفحة.
(14) جواهر الانتخاب وفرائد الاكتساب في مختصر كتاب الاستيعاب لابن عبد البر.
(15) تخريج رواية أحاديث كشف الغمة.
وقد علمت أن هناك مؤلفات أخرى للحضراوي لم ترد في كتاب المختصر من نشر النور والزهر، ولم ترد كذلك في الأعلام للزركلي وهي: (16 الاختبارات البديعة في معرفة بعض سراة حفاظ الشريعة، وهو مختصر من كتاب تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي كما جاء في مقدمة الكتاب.
(17) هداية المؤمنين في حمل العصا باليمين.
يوجد له ترجمة مطولة في كتاب أعلام الحجاز، تأليف محمد علي مغربي الجزء الثالث – ص 74 - 203.