محمد بن عمر، أبو بكر العنبري الشاعر: كان ظريفا أديبا، حسن العشرة، صلف النفس، مليح الشعر، ومن شعره ما: أنشدنيه أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز العكبري قَالَ: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه: ما أبالي إذا حملت على الإخوا ...
ن ثقلي ودنت بالتّخفيف ورفضت الكثير من كلّ شيء ...
وتقنّعت بالقليل اللّطيف ورآني الأنام طرّا بعي ...
ني زاهد في وضيعهم والشريف أنا عبد الصديق ما صدق الو ...
دّ وبعض الأنام عبد الرغيف قَالَ: وأنشدني أبو بكر العنبري أيضا لنفسه: إني نظرت إلى الزّما ...
ن وأهله نظرًا كفاني فعرفته وعرفتهم ...
وعرفت عزي من هواني فلذاك أطّرح الصّدي ...
ق فلا أراه ولا يراني وزهدت فيما في يدي ...
هـ ودونه نيل الأماني فتعجبوا لمقالة ...
وهب الأقاصي للأداني وانسل من بين الزحام ...
فما له في الخلق ثاني مات ابن العنبري في يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.
محمد بن عمر العنبري، أبو بكر: أديب ظريف، حسن الشعر.
من أهل بغداد.
كان متصوفا.
وخرج على المتصوفين فذمهم بقصائد أورد ابن الجوزي (في تلبيس إبليس) إحداها .
-الاعلام للزركلي-