أبو المواهب الشناوي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1028 هـ (1618م)الاسم الكامل: أحمد بن علي بن عبد القدوس أبو المواهب الشناويالمعرف: 10532

أحمد بن علي بن عبد القدّوس، أبو المواهب الشناوي: متصوف فاضل، مصري، نسبته إلى (شنُّو) وهي قرية بالغربية من مصر.

مات في المدينة.

له كتب منها (الإقليد الفريد في تجريد التوحيد) ورسالة في (وحدة الوجود) وكتابان في (المدائح النبويّة) وله نظم، منه (صادحة الأزل - خ) 15 ورقة في مكتبة الكاف بتريم .-الاعلام للزركلي- الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ بن عبد القدوس بن مُحَمَّد أَبُو الْمَوَاهِب الْمَعْرُوف بالشناوي الْمصْرِيّ ثمَّ الْمدنِي الاستاذ الْكَامِل المكمل الباهر الطَّرِيقَة ترجمان لِسَان الْقدَم كَانَ آيَة الله الباهرة فِي جَمِيع المعارف وَقد أَعلَى الله تَعَالَى مِقْدَاره وَنشر ذكره وَله بالحرمين الشُّهْرَة الطنانة أَخذ بِمصْر عَن الشَّمْس الرَّمْلِيّ والقطب مُحَمَّد بن أبي الْحسن الْبكْرِيّ والنور الزيَادي وبالمدينة عَن السَّيِّد صبغة الله بن روح الله السندي أَخذ عَنهُ طَرِيق الْقَوْم وتلقن مِنْهُ الذّكر وَلبس الْخِرْقَة وَبِه تخرج فِي عُلُوم الْحَقَائِق وَقَامَ مقَامه للنَّاس فِي التربية والتلقين والإلباس والتحكيم وَمن مشايخه أَيْضا السَّيِّد غضنفر بن جَعْفَر البُخَارِيّ ثمَّ الْمدنِي وَأخذ عَنهُ كَثِيرُونَ مِنْهُم السَّيِّد سَالم بن أَحْمد شَيْخَانِ والصفي أَحْمد بن مُحَمَّد الدجاني الْمدنِي الْمَعْرُوف بالقاشي وَالسَّيِّد الْجَلِيل مُحَمَّد بن عمر الحبشي الغرابي وَغَيرهم من العارفين وَالشَّيْخ سُلْطَان المزاحي وَله خلفاء فِي كل أَرض رتبهم عالية مَعْلُومَة وَله التصانيف الَّتِي لم ينسج على منوالها مِنْهَا حَاشِيَة على كتاب الْجَوَاهِر للغوث الْهِنْدِيّ والسطعات الأحمدية فِي رَوَائِح مدائح الذَّات المحمدية والتأصيل وَالتَّفْصِيل وَكتاب الإقليد الفريد فِي تَجْرِيد التَّوْحِيد وسعة الْأَخْلَاق وفواتح الصَّلَوَات الأحمدية فِي لوائح مدائح الذَّات المحمدية ورسالة فِي الْوحدَة الوجودية وَتمكن حَاله واشتهر مقاله وَكَانَ يَقُول فِيمَا حَكَاهُ الْعَلامَة أَحْمد البشبيشي لَو كَانَ الشعراني حَيا مَا وَسعه إِلَّا اتباعي وَكَانَ يَقُول لَا يدْخل النَّار من رَآنِي يَوْم الْقِيَامَة وَمثل هَذَا الإِمَام لَا يتَكَلَّم إِلَّا عَن أذن إلهي وَالسَّلَام على أهل التَّسْلِيم وَمن فَوَائده وَفِي أسانيدنا الأولى كَثْرَة الرِّجَال بِخِلَاف أَسَانِيد الْمُحدثين فَالْمُرَاد فِيهَا قلَّة الرِّجَال لسُهُولَة النَّقْد وَالْمرَاد هُنَا كَثْرَة الرِّجَال لتقوى المدد وتعظيم السَّنَد فَإِن للمتقدم على الْمُتَأَخر زِيَادَة وَله عَلَيْهِ إمداد وإفادة وَله الشّعْر البليغ فَمن ذَلِك قَوْله فِي تخميس قصيدة السودي الْمَشْهُورَة (كَيفَ تبدو الْعين بالأثر ...

وَهِي تأبى الْغَيْر كالحصر) (صَحَّ فِيهَا قَول مُعْتَبر ...

لَيْسَ عِنْد الْخلق من خبر) (عَنْك يَا أغلوطة الْفِكر ...

) (صَارَت الأنباء عَنْك عمى ...

وشهود الْكَشْف فِيك وَمَا) (وَعَلِيم الْقَوْم مصطلما ...

حارت الْأَلْبَاب فِيك وَمَا) (ميزت وردا من الصَّدْر ...

) (وحدة عزت مهيمنة ...

جمعت للضد مرتبَة) (وجلت للعين تعمية ...

حيرة عَمت فَأَي فَتى) (رام عرفانا وَلم يحر ...

) (فجلالا هوته طللا ...

فبدانا سوته مثلا) (وعَلى إِطْلَاقه أزلا ...

عميت أنباء ذَاك على) (كلهم فِي الْبَدْر والحضر ...

) (قصدُوا جمعا بِهِ صدعوا ...

فراقوا فِي الْجمع فانقطعوا) (وهم عَنهُ بِهِ منعُوا ...

فانثنوا وَالله مَا وَقَعُوا) (لَا على عين وَلَا أثر ...

) (قمحيط كَيفَ يَحْجُبهُ ...

فَأَبت عَنْهُم مذاهبه) (وضيا الأمكان واجبه ...

بل عَظِيم الْقَوْم مطلبه) (شدَّة التحيير والحصر ...

) (إِن دون الْحق لَيْسَ نبا ...

فسوى الْقَوْم مِنْهُ هبا) (وجمال الْوَجْه مَا حجبا ...

كَيفَ حَار وافيك وأعجبا) (يَا سنا سَمْعِي وَيَا بَصرِي ...

) (حكمه مَاء بمنعقد ...

وَقيام الْفَرد فِي عدد) (قُمْت فيهم غير مُتحد ...

أَنْت لَا تخفى على أحد) (غير أعشى الْفِكر وَالنَّظَر ...

) (أَو على رسم لَهُ شبه ...

أَو على وسم بِهِ وَله) (أَو على من فرقه عَمه ...

أَو على شخص بِهِ كمه) (لم يُشَاهد صُورَة الْقَمَر ...

) (فعلى تَحْقِيق رتبتهم ...

أَنْت فِي إِطْلَاق نسبتهم) (وعَلى تعْيين وجهتهم ...

أَنْت فيهم ظَاهر وبهم) (وَلَهُم لَوْلَا بقا الْأَثر ...

) (فهم مِنْهُم بهم عدم ...

وَلَهُم فِي علمه قدم) (وهم من وَجهه أُمَم ...

لَو تلاشت عَنْهُم ظلم) (وامحوا عَن عَالم الصُّور ...

) (فهم خلق يبسط وطا ...

وهم حق بكشف غطا) (فَلَو أنهلوا هدى وسطا ...

شاهدوا معناك منبسطا) (سائرا فِي سَائِر الْقطر ...

) (وَرَأَوا لله مَا حكمُوا ...

وبعين الله مَا علمُوا) (وبوجه الْحق قد عصموا ...

وَرَأَوا أَن الْحجاب هم) (عَن شُهُود المنظر التضر ...

) وَله أَشْيَاء فِي هَذَا الْبَاب كَثِيرَة وَكَانَت وِلَادَته فِي شَوَّال سنة خمس وَسبعين وَتِسْعمِائَة بمحلة روح عَن غربية مصر وَتُوفِّي فِي ثامن الْحجَّة سنة ثَمَان وَعشْرين وَألف بِالْمَدِينَةِ وَدفن ببقيع الْغَرْقَد بِالْقربِ من ضريح شَيْخه السَّيِّد صبغة الله رَحمَه الله تَعَالَى.

ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.

أبو المواهب الشناوي | تراجم العلماء