الصّديق بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ القَاضِي الفقي الْعَلامَة رَضِي الدّين المطيب الزبيدِيّ الْحَنَفِيّ وَالِد عبد الرَّحْمَن وَيعرف بِابْن المطيب.
/ مَاتَ فِي سحر يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشري رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين، وَكَانَ بارعا فِي الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان والمنطق والأصلين وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه.
ولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بزبيد بل كَانَ ولي بهَا قَضَاء الْأَقْضِيَة بِحَيْثُ كَانَ الشَّافِعِيَّة فِيهَا من نوابه فِي أَيَّام عَليّ بن طَاهِر ودرس وأقرأ سِيمَا الْعَرَبيَّة، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ حَمْزَة النَّاشِرِيّ وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ رَئِيس الْحَنَفِيَّة ورأسهم وَإِلَيْهِ مرجعهم، وَله وَقع فِي الْقُلُوب مَعَ الدّيانَة والصيانة غير أَنه يتغالى فِي تَعْظِيم أهل مذْهبه وَالْقِيَام بهم رَحمَه الله.
إِلَيّ بِبَعْض هَذَا من الْيمن الْجمال مُوسَى الدوالي نفع الله بِهِ ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.