أبي عبد الله التبريزي صائم الدهر - 787 للهجرة الشيخ الأوحد، القدوة، أبي عبد الله بن الشيخ صدر الدين الشافعي التبريزي؛ قدم مصر ونزل بخانقاه سعيد السعداء، وأقام بها مشتغلاً بالعلم، وتحصيل الكتب، ووقف بعضها.
وكان متقللا من امر الدنيا، يلبس ثوباً أزرق، ويتعصم بمئرز صوف.
ويأكل عند إفطاره بقَلْس حمصاً مسلوقاً، وله رغيف في اليوم.
وقف دوره علة وجود البر من فراء وأيتام.
ومات عن نقد جيد، وأثات وكتب وبعض أملاك، في ليلة يسفر صباحها عن يوم الاثنين مستهل شهر شوال سنة سبع وثمانين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر.
أستنسخ شرحى للبخاري ووقفه.
طبقات الأولياء - لابن الملقن سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري.