عبدالقادر الخرد شاعر معاصر، ملأ حب رسول الله ﷺ جوانحه، وغمر سويداء قلبه، فقام كغيره من فحول الشعراء، فوق بساط المديح النبوي، يسخّر شعره ويرسم به أحاسيسه ومشاعره في الثناء على رسول الله ﷺ ومديحه.
يتميز شعر الشاعر اليمني عبدالقادر جيلاني ابن سالم الخرد بالمعاني الرقيقة واللغة السليمة والأصالة والاتقان.
له ديوان (الأمهات) ليس بالكبير حجماً لكنه كبيرٌ معنى ومتعلقا، والشيء الجميل الذي تفرد فيه أنه خصص ديوانه هذا لأربع قصائد جميلة، امتدح فيها أربع نسوة خالدات من نساء البيت النبوي الطاهر، وهن السيدة (آمنة بنت وهب) أم رسول الله ﷺ ـ وهي الجدة الكبرى لآل البيت ـ والسيدة (خديجة بنت خويلد) رضي الله عنها أم المؤمنين الأولى وأم أبناء رسول الله ﷺ، والسيدة (فاطمة بنت رسول الله) ﷺ وأم الحسنين وزوجة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وأخيراً السيدة (عائشة بنت أبي بكر الصديق) رضي الله عنها أم المؤمنين وحبيبة رسول الله ﷺ.
وهؤلاء النسوة الأربع هن أقرب نساء البيت النبوي صلة برسول الله ﷺ بلا منازع.
انتقل الى رحمه الله تعالى ، العلامة ورجل الصدقات الجزيلة الحبيب عبدالقادر بن سالم خرد في مدينة جدة حاضرة الحجاز ، وهو المتصدق بمئات مولدات الكهرباء والتي انارة بيوت الكثير من اهل تريم لسنوات طويلة ، وغيره من اعمال البر والاحسان ، رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته والهم اهله وذويه الصبر والسلوان واخلف على اهله وعلى المسلمين بخير خلف ...