بانت DAVID HARTWING BANETH ولد في كروتوشين في عام 1893 وعمل من 1920إلى 1924 مساعداً في أكاديمية علم اليهودية فكان يدرس اللغة العربية والفلسفة الإسلامية وصار في 1946 أستاذاً للغة العربية و آدابها في الجامعة العبرية في القدس وقد استهل حياته العلمية بدراسات عن اللغة الأرامية القديمة واللغة الكنعانية لكنه ما لبث أن تخصص في الدراسات العربية، خصوصاً في الكتاب اليهود الذي كتبوا بالعربية فكتب مقالات متفرقة عن ابن کمونة 69,1925 ,MGI.
vol، وعن العلاقة بين آراء الغزالي ويهودا هاليفي )في مجلة Korrespondenzblatt حـ 5، سنة 1929 وعن استخدام كل من الغزالي ويحيا بن باقودا لفقرة واردة في كتاب المؤلف مسيحي نشر في Jubilee Magnes 19387 olume ونشر رسائل لموسى بن میمون اجروت ها - میم، 1946 وبحث في الترجمة العبرية التي قام بها موسى بن ميمون لرسالة في البعث مجلة تربيز« Tarbiz ج 11، /1939 1940، ج 13، 1941/42 وعن لغة موسى بن ميمون العبرية (Tarbiz)ج 6، 1934/35، جـ 3،.(1951/1952 كذلك اهتم بانت بدراسة اللغة العربية التي كتبت بها وثائق جنيزة مصر القديمة، وترجم بعض هذه الوثائق إلى العبرية الحديثة وقد زعم أن الأغلاط اللغوية الفاحشة في هذه الوثائق ليست أغلاطا،ً بل تمثل اللغة الحية في عصرها وهو زعم باطل سخيف، إنما جهل اليهود الذين كتبوها باللغة العربية ونحوها هو السبب في وقوعهم في هذه الأغلاط اللغوية والنحوية، الفاحشة، وهو أمر مشاهد عند اليهود في مصر وسائر البلاد العربية، وأيضاً عند الكثير من كتاب النصارى في العصر الوسيط، بل وحتى اليوم وقد انتشرت هذه الدعوى - رغم ذلك - عند بعض جهال المستشرقين خصوصاً في العصر الحاضر، وزعموا أن هناك لغة عربية وسطى، نظيرة للغة الألمانية الوسطى Mittel deutsch في الألمانية ولم يبق عليهم إلا أن يزعموا أن هناك لغة عربية استشراقية هي تلك التي يمليها عليهم جهلهم الفاحش بالكتابة العربية.
موسوعة المستشرقين، تأليف الدكتور عبد الرحمن بدوي ص 74.