أبو القاسم الشابي التونسي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1348 هـ (1929م)الاسم الكامل: أبو القاسم الشابيالمعرف: 100814

الشاعر النابغة المرحوم أبو القاسم الشابي التونسي لقد اشتهرت قصائد الشاعر النابغة المرحوم أبو القاسم الشابي الوطنية، وانتشرت بين الأقطار العربية، ولحنها أشهر المطربين؛ لأنها تعبر عن شعور الشعوب العربية المستعمرة، وقد طلب إلي كثير من الذين يروق لهم هذا النوع البديع مستفسرين عن تاريخ حياة هذا الشاعر الذي قضى نحبه وهو في عمر الورود الفواحة، فآثرت نشرها، وهو جدير بالخلود في هذا السفر التاريخي.

أصله ونشأته: هو أبو القاسم الشابي، ولد في تونس سنة 1906م، نشأ في تونس بين براثن الاستعمار الفرنسي الذي ما فتئ يعمل على سحق الروح العربية في هذا القطر العربي العزيز، تلقى دراسته الأولية والثانوية في مدارس تونس، إلا أن الدهر القاسي الذي يصب فواجعه ومآسيه على العباقرة والنابغين لم يرحم شبابه الغض، وقد حال مرضه وما عاناه من الأسقام والآلام دون إكماله العلوم الجامعية، وعصفت المنية بروحه في سنة 1930م.

لقد نظم هذا الشاعر العبقري الشاب قصائد وطنية وغيرها لم تطبع في ديوان، إلا أنها سارت بين الركبان مسير القمر في الأفلاك لقوتها وعذوبتها وروعة معانيها.

وهذه قصيدة (إذا الشعب يوماً أراد الحياة)، قد لحنها المطرب حليم الرومي وغيره، وهي دستور للشعوب الضعيفة في الحياة، فمن يسمع أبياتها يهيم في عالم الخيال، وتهزه النخوة العربية: وهذه قصيدة مؤثرة يتحدى فيها الشاعر الشاب الموت والألم، وفي كل شطر منها آيات بينات من الحيوية المليئة بالعواصف المزمجرة وزئير الوطنية الداوية، وهي بعنوان «من نشيد الجبار»: أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 384 - 385.

أبو القاسم الشابي التونسي | تراجم العلماء