السيد جورج: ولد في سان باولو سنة 1906م، ودرس في الكلية الأرثوذكسية، رجع إلى حمص صغيراً برفقة والده مرتين، وفي سنة 1924م عاد إلى البرازيل وبقي فيها إلى سنة 1947م، ثم زار وطنه مرة ثانية وعاد إلى عمله، فاشتغل أولًا مع المرحوم والده ثم أسس معملاً للكلسات والقمصان.
وفي سنة 1951م اقترن من السيدة سعاد بنت السري الحمصي الكبير السيد ميخائيل أورفلي، وهي حمصية المولد، أرجنتينية النشأة، وأنجب والدين جبران وحياة.
خدماته العامة: أصدر جريدة سورية الجديدة من سنة 1937م إلى 1940م بشراكة الفاضلين السيدين فؤاد وتوفيق البندوق، وكان السيد جورج مديرها المسؤول وصاحب امتيازها، ثم استقل بالمطبعة لوحده مع شقيقه الأديب السيد إميل.
وفي سنة 1928م دخل السيد جورج في إدارة النادي الحمصي، ولم يترك الإدارة إلا في أيام غيابه في السفر، وكان أغلب الدورات خازناً للنادي ومديراً للمكتبة مدة عشرين سنة.
واشترك في جمعية الرابطة الوطنية، وكان خازنها في عهد رئيس تحريرها الدكتور المرحوم خليل سعادة، وغايتها محاربة الاستعمار والعمل للوحدة السورية، وكان خازناً لجمعية كتلة الدفاع الوطني السوري، وغايتها جمع الأموال لشراء الأسلحة ومؤازرة الأعمال الوطنية.
وهو من أعضاء الحزب القومي السوري العاملين، وكانت جريدته لسان سورية الجديدة لسان حال الحزب السوري القومي.
كان المؤلف خلال رحلته إلى البرازيل يتردد على مكتب الأخوين الفاضلين السيدين جورج وإميل، ورأى منهما كل مناصرة ووفاء في مشروعه الأدبي، واستعان بالمكتبة النفيسة التي يقتنيانها، ولما كان الولد سر أبيه فقد سارا على خطا المرحوم والدهما بوطنيتهما وأخلاقهما الحميدة، وهما مفخرة الشباب الحمصي في المهجر.
أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 168.