زينب محمد حسين

الاسم الكامل: زينب محمد حسينالمعرف: 100097

زينب محمد حسين هي شاعرة فنانة ترسل الشعر فيتغنى به المغنون فيمتزج موسيقى اللفظ بموسيقى اللحن، لقد قسى القدر عليها فحرمها عطف الأب وحنانه، فصهرتها الآلام فعكفت على الشعر منذ طفولتها، فقاومت عوامل اليأس والحزن والألم بالأمل والحب والجمال.

هي شاعرة الطبيعة العربية، وقد وصفت الربيع فقالت: وكان نتاج شعرها في الحب حياة زوجية سعيدة.

ولهـا فـي الحقـل الوطني جولات رائعة، منها قولها في معركة التحرر ضد الاستعمار: وهذه الشاعرة المبدعة لا تجعل من الشعر وسيلة للشهرة، وهي تقول وفي عينيها بريق الإصرار والاعتداد بالنفس: إن القصيدة التي يجب أن تنظمها لم تولد بعد.

لقد افتتنت بشعر امرئ القيس، وزهير، وجرير، والخيام، والبحتري، وحافظ، وجبران، وإبراهيم ناجي، وصالح جودت، وفؤاد بليبل، وعلي محمود طه، وراقها أن تتلمذ على يدي الشاعرين صالح جودت، وإبراهيم ناجي، وحفظت شعر شوقي، وهي خريجة قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب.

أما الشاعر المرحوم إبراهيم ناجي فقد قال في هذه الشاعرة ما يكفي ليكون ديواناً منفرداً، ومن المؤثر أنه في مرضه الأخير كان محموماً، فذهبت الشاعرة تزوره، فاعتدل في سريره، ثم سأل ماذا أستطيع أن أقدم لك في هذه الزيارة الكريمة، ثم أمسك ورقة وقلماً وكتب لها قصيدة.

ديوانها: أخرجـت في سنة 1948م ديوانها من الشعر المنثور المسمى وحي القيثارة وقد أهدته إلى القلوب الخافقة بأحلام الأمل الجميل، والنفوس الدافقة بأماني الشباب المتفجر، وهي تمقت شعر المناسبات، ولا تؤمن إلا بالعمل الفني الذي ينبع من القلب والوجدان.

لها ولع شديد في الرسم، وقد أخرجت لوحات بديعة خالدة.

أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الثاني – ص 536 – 537.

زينب محمد حسين | تراجم العلماء