محمد خير عيسى

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1437 هـ (2015م)الاسم الكامل: محمد خير بن عبد القادر عيسىالمعرف: 100068

بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة سيدي الشيخ محمد خير بن الشيخ عبدالقادر عيسى رحمهما الله • اسمه ونسبه هو الشيخ محمد خير ابن العارف بالله المربي الشيخ عبد القادر عيسى ، ونسبه معروف ، فهو من سلالة آل بيت النبوة ، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما إلى السيدة فاطمة رضي الله عنها إلى سيدنا رسول الله ﷺ ولد الشيخ محمد خير في مدينة حلب عام 1947م .

• نشأته نشأ الشيخ محمد خير في كنف والده وتحت رعايته ، وأكرم به من منشأ ، وأنعم بها من بيئة صالحة أكرم الله تعالى بها الشيخ محمد خير ، فقد تفتحت عيونه بمرأى أهل الصلاح ، وتشنفت آذآن هذا الفتى بصوت أهل الفلاح ، ترعرع بين تلك القلوب الطاهرة العامرة بالله وبمحبة سيدنا رسول الله ﷺ ، يتلقى منذ نعومة أظفاره توجيه أهل السير والخير ، ويحظى بنظر هؤلاء العارفين بالله ، يحيطونه بالعطف والحماية والرعاية ، غذاؤه العلم والآداب وكيف لا وهو أول مولود لسيدي الشيخ عبد القادر عيسى وبه قد كان يكنى رحمه الله .

• نشأته العلمية لما شب الشيخ محمد خير لازم والده سيدي الشيخ عبدالقادر عيسى رحمه الله ملازمة الظل ، فكان يصحبه في كل مجالسه العامة والخاصة ، في سفره وحضره وكان لما يصحبه الى زيارة شيخه سيدي الشيخ محمد الهاشمي كان يلاطفه ويقول له افتح فاك فيضع له السكر والحلوى ، ولما تفرس به والده الخير ورأى منه حب العلم وأهله وجهه لطلب العلم الشرعي ، فدخل المدرسة الشعبانية وانتظم بها ، وقد كان مدير المعهد الشرعي وقتئذٍ سيدي الشيخ عبدالله سراج الدين رحمه الله ، فقد كان الشيخ عبد الله سراج الدين يحب الشيخ محمد خير حباً شديداً ولطالما كان أثنى.

عليه أمام والده سيدي الشيخ عبدالقادر عيسى رحمه الله فكان يقول إننا نفتخر بمحمد خير ونضرب به المثل في الأدب .

ولما تخرج من معهد الشعبانية أراد أن يكمل مشواره العلمي فذهب إلى مصر ، و التحق بجامعة الأزهر قسم أصول الدين وتخرج من جامعة الأزهر عام 1975م .

• رحلته واقامته شاء الله تعالى أن يصدر مرسوما جمهوريا يقضي بدفع البدل النقدي لمن لا يرغب بالالتحاق بالجيش فكان الشيخ محمد خير أول المتقدمين لذلك .

ثم يسر الله له السفر للملكة العربية السعودية عام 1976م فعُين إماماً وخطيباً في أحد مساجد مدينة جدة .

وكانت نفسه متطلعة وتواقة خلال هذه الفترة للمدينة المنورة والسكن فيها والمجاورة بها فحقق الله تعالى له هذه الأمنية فقدم المدينة المنورة عام 1979م ولبث فيها إلى أن توفي فيها رحمه الله .

• نشاطه الدعوي كان الشيخ محمد خير يحمل في قلبه هم الدعوة إلى الطريق القويم والنهج المستقيم الذي سار عليه والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله فوضعه على هذا الطريق وغرس فيه النفع والخير فمنذ أن أخذ الشيخ محمد خير يجني ثمار هذا الغرس أرسله والده إلى المحافظات السورية كحمص ودمشق يلتقي بعلمائها ويحضر معهم وينقل إليهم ما حمل بقلبه من النبع الصافي ويرويهم بما زوده به والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله .

وفي هذه الفترة عُين إماماً وخطيباً في أحد مساجد حلب ، وكان وكيلا لسيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله في جامع العادلية في حال سفره للحج أو العمرة فكان يخطب الجمعة ويصلي بالناس حينئذٍ .

لما قدم سيدي الشيخ عبد القادر عيسى إلى المدينة المنورة وجاور بها رحمه الله عام 1980م وفقه الله تعالى لتأسيس مجلس للصلاة على النبي ﷺ وذكر لله تعالى ، وبقي سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله يدير هذا المجلس الذي أقبل عليه الناس من كل حدب وصوب وانتفع به خلق كثير إلى أن رحل إلى الأردن فأوكل المجلس والأحباب لابنه الشيخ محمد خير فقام به خير قيام إلى أن منعه مرضه الذي توفي به من حضور تلك المجالس المباركة .

وعند مرضه كان يقام المجلس في بيته بين الفينة والأخرى فقد كان رحمه الله شديد التعلق بهذه المجالس محباً لإخوانه محبوبا لديهم .

• بعض من صفاته وأخلاقه تربى الشيخ محمد خير في بيتٍ كان مقصد أهل التربية والسلوك فلا غرابة أن يكون قد اكتسب منه الخصال الكريمة والسجايا الحميدة وينشئ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوَّده أبوه ومن تلك الصفات نذكر منها : • الأدب أكرم الله تعالى الشيخ محمد خير رحمه الله من الأدب الشيء العجيب ، فمن أدبه مع الحبيب ﷺ أن عرض عليه المشرف على المسجد النبوي الشريف الصعود إلى سطح المسجد النبوي ولمس القبة الخضراء المشرفة لمعرفة نوع الطلاء الخاص بها فرفض وأبى أشد الإباء وقال مستغربا كيف أصعد ظهر الحجرة المشرفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .

ومن أدبه مع والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله أنه كان لا يحدق النظر إليه وعند مناداته لا يناديه من جانب الأبوة وإنما من جانب المريد والتلميذ فلا يقول له إلا (يا سيدي) وعند غيبته يقول (سيدي الوالد رحمه الله ) وهذا الأدب رأيناه كذلك مع أشياخه ومن كان لهم عليه الفضل في العلم ، فكان إذا رأى أحد شيوخه سلّم عليهم ببشاشته المعروفة وأكرمهم غاية الإكرام .

طالما رأيناه في المدينة المنورة يهتم بالشيخ أحمد القلاش رحمه الله ويخدمه بما يستطيع مع الإحترام الكبير والأدب العظيم .

وعند زيارته لمدينة حلب كعادته في كل عام يذهب لزيارة من بقي من شيوخه في العلم فكنا نعجب من أدبه معهم وكأنه لايزال طالبا يرتوي من علومهم ، رأينا ذلك عندما زار الشيخ عبد المجيد قطان والشيخ عبد الله سراج الدين والشيخ عثمان بلال والشيخ أديب حسون والشيخ عثمان سراج الدين .

فعندما أكرمنا الله بزيارة سيدي الشيخ عبدالله سراج الدين بمعيته كان يقبل يد الشيخ ويقول له يا سيدي لكم علي فضل كبير لا أنساه ما حييت .

• التواضع كان الشيخ محمد خير رحمه الله شديد التواضع لين الجانب سهل الوصول بشوش الوجه لا تفارق البسمة محياه ، إذا قبّل أحدهم يده أخذ يده وقبلها ، كان يخاطب الناس كبيرهم وصغيرهم حتى الأطفال منهم بكلمة ( سيدي ) فعوتب في ذلك من بعض أحبابه فقال أنا مشربي من مشرب سيدي الهاشمي .

كان لا يستنكف أن يقف مع الناس لقضاء حوائجهم ، يمشي في حاجتهم غير مبال للعواقب في ذلك .

• البر مما أكرم الله تعالى به الشيخ محمد خير بره بوالده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله ووالدته ، فقد كان يأتمر بأمر والديه بكل حب ورضا وسرور وكان والده يوكله ببعض أموره العامة والخاصة فلا يلقى منه إلا الامتثال والطاعة .

وعندما رحل سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله إلى الأردن أراد الشيخ محمد خير أن يلحق به ويكون في خدمته لكنه أبى وأمره بالإقامة في المدينة المنورة فامتثل الأمر .

ومما يدل على بره كلمات باقيات إلى قيام الساعة كتبها والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله على مصحف أهداه إليه فكتب على صفحته الأولى ( هدية إلى ولدنا البار السيد محمد خيرعيسى وفقه الله وفتح فتوح العارفين عليه ....

والدكم عبدالقادر عيسى ) كانت هذه الكلمات وسام شرف على صدره وتاجاً على جبينه وشهادة حق خرجت من قلب والد لولده كتبت على أقدس ورق ألا وهو المصحف الشريف .

وعندما مرضت والدته ( أم الخير ) وكانت امرأة صالحة كان يلازمها ولا يبرح المستشفى إلا في ساعات متأخرة وكانت وهي على سرير المرض لا تفتر من الدعاء له ولزوجته أولاده إلى أن توفيت رحمها الله تعالى .

• الجود والكرم لما سكن الشيخ محمد خير المدينة المنورة كان منزله لا يخلو من محبي الحبيب ﷺ ومن الأضياف من شتى بقاع العالم .

وكان كل ضيف له حظه من الإكرام والواجب فكانت تأتي إليه أعداد كثيرة من الأضياف دون دعوة أو موعد فلا يتذمر ولا يبدي إلا الكرم والجود مع طلاقة وجه وترحيب وحفاوة .

ومما لاحظناه عنه رحمه الله أن يختار السكن الواسع المهيأ للضيوف وأن يكون السكن قريباً من الحرم النبوي الشريف ويقول رحمه الله معللاً ذلك لكي لا يتعب الضيوف بالقدوم إلينا .

صفاء القلب كان الشيخ محمد خير رحمه الله ذا قلب صاف كالشاش الأبيض ، لم يحقد يوماً على أحد ولم يشاحن أحد من المسلمين ، فكان يعامل الناس بصفاء سريرة متمثلاً قول الصحابي الجليل ( لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله اياه ) ولما رأى والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله منه ذلك الصفاء أمره بذكر الاسم المفرد من دون خلوة .

كان بعض الأحباب يقول كنا إذا أهمنا أمر أو حدث لنا ما نكره نذهب فنلتقي الشيخ محمد خير فكان إذا نظر إلينا وابتسم وحدثنا وحدثناه ذهب ما كان بنا ، فكان يسري ما به من صفاء على جلسائه وكان هذا أكثر ما يشهر عنه رحمه الله .

• علاقته بالعلماء والصلحاء من أبرز العلاقات التي كانت بين الشيخ محمد خير رحمه الله وبين علماء وقته وصالحي زمانه تلك التي كانت بينه وبين والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله ، فقد كانت علاقة قوية متينة ، علاقة والد بولده ، علاقة شيخ بمريده ، علاقة حبيب بمحبوبه .

ففي حال حياتهما يكون بمعية سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله ملازما له ، وعند رحيل والده إلى الأردن كانت الصلة قوية متينة هاتفياً وورقياً فكان سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله غالبا ما يكون عنوان رسالته إلى (ولدنا الحبيب ) وبعد انتقال سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله إلى جوار ربه كانت روح الشيخ محمد خير مشتاقة تواقة إلى هذا الرابط النّسَبي والقلبي فكان لا يُذكر والده إلا هام وحن وبكى .

ذكرت إحدى الأخوات أنها رأت سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله في الرؤيا فقالت له يا سيدي اشتقنا لكم أين أنتم فقال لها أنا أذهب كل يوم إلى ولدي محمد خير ( كانت هذه الرؤيا في حال مرض الشيخ محمد خير رحمه الله ) ومن الأعلام الذين كانت تربطهم علاقة بالشيخ محمد خير رحمه الله سيدي الشيخ عبد الله سراج الدين فقد قال الشيخ أكثر من مرة ( الشيخ محمد خير ولدي في المدينة المنورة ) وكان أكثر من مرة قد أرسل للشيخ عبد الله سراج الدين بعضاً من تراب الحجرة النبوية وعندما زاره بمدينة حلب أجلسه الشيخ عبد الله سراج الدين على كرسي والده الشيخ نجيب سراج الدين رحمه الله .

ومنها ما كان بينه وبين السيد محمد بن علوي المالكي فقد كانت بينهما محبة وصلة وذكرايات دراسة في أزهر مصر ، ففي آخر زيارة للسيد محمد علوي المالكي للمدينة المنورة قال له على الملأ ( يا شيخ محمد خير أريد زيارتك في بيتك بمفردي وأرجو أن لا تدعو أحد ) فما كان من الشيخ محمد خير إلا أن أقام دعوة عظيمة دعا إليها علماء المدينة المنورة الكرام .

و كان كلما زار الشيخ العلامة محمد نمر الخطيب وقف الشيخ نمر ويقول أثناء قيامه ( قيامي للعزيز علي فرض ) وبالجملة فقد كان محبا للعلماء والصالحين محبوبا لديهم ، ومنهم كثير لا يحصون .

• عائلة الشيخ محمد خير لما بلغ الشيخ محمد خير سن الزواج كان سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله سائراً وبجانبه ولده فقال له يا بني أنت طالب علم وسأزوجك طالبة علم وقد اخترت لك ابنة الشيخ عدنان السرميني فقال له كما تحب يا سيدي والأمر إليكم .

أتم الله لسيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله ما أراد وعُقد الزواج المبارك ودعا سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله إلى ذلك العقد كل علماء حلب وصالحيها ولا غرو فهو أول نجل له وأول فرحة لتلك العائلة الكريمة فحضروا فصار هذا العقد حديث الناس في ذلك الوقت بكثرة حضور العلماء والصالحين .

أثمر ذلك الزواج المبارك ثمانية أولاد (خمسة ذكور وثلاث إناث ) وأقر الله عين الشيخ محمد خير أن ثلاث من أبنائه طلبوا العلم الشرعي واثنان منهم درسوا الهندسة .

مرضه ووفاته في عام 2010م أصيب الشيخ محمد خير بمرض عضال تحيرت فيه أقوال الأطباء فأدخل المستشفى بالمدينة المنورة ثم نقل إلى مستشفى التخصصي بجدة ، وبعد بضعة أشهر خرج منها إلى بيته وبين أهله ، كان خلال هذه الفترة لابثاً في داره ، عاكفاً إلى ربه مستغرقاً في بحار الذكر ، مكثراً من الصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ .

راضياً بقضاء الله تعالى وقدره محتسباً ذلك عند ربه تعالى .

كان بين الفينة والأخرى يذكر والده سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله وشيوخه وكأنه حاضراً معهم أو حاضرون لديه .

ثم نقل إلى المستشفى بالمدينة المنورة اثر جلطة دماغية لبث هنالك عشرة أيام ، وفي ليلة آخر يوم من حياته سمعه أحد أبنائه يرد السلام ويذكر الله تعالى كثيرا .

وفي صباح يوم الثلاثاء الخامس من شهر رجب الفرد عام 1437هـ لبى نداء ربه وخرجت الروح الطيبة إلى بارئها راضية مطمئنة وقد تورد وجهه وكأنه نائم .

ومن الذكرى التي لا تنسى أنه وبعد وفاته بدقائق معدودة وكان لايزال على سرير مرضه قدم وفد أطفال صغار يعودون مرضى المستشفى فوضعوا عليه الزهور ومصحفاً ظناً منهم أنه مريض ولا يعلمون انه متوفى .

وري جثمانه الطاهر بالبقيع الغرقد وقد أكرمه الله تعالى بأن جعله قريباً من سادتنا آل بيت رسول الله ﷺ الذين طالما أحبهم وتغنى بذكرهم .

وقد شهد جنازته رحمه الله خلق كثير ، حزنوا على فراقه دعاؤهم أن يجعله الله في أعلى جنان الخلد مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

• ما رؤي له بعد وفاته قال النبي ﷺ ( لن يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات يا رسول الله قال الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له ) وقد أكرم الله تعالى الشيخ محمد خير رحمه الله بما قد رآه الصالحون وبشروا أهله بما رأوه ، فقد رأى أحد الصالحين أن خيلاً بيضاً دخلوا البقيع يوم وفاته واجتمعوا وصاروا يرقصون فرحاً فسأل ما هذه الخيل فأجيب بأن تلك الخيل قدمت لجنازة الرجل الصالح محمد خيرعيسى وقد عبرها بعضهم بأنها ملائكة الرحمة .

وقد رآى بعض المحبين بأن عرساً كبيراً قد أُقيم واجتمع لذلك العرس أصحاب العمائم من أهل العلم والصلاح وكانوا كثر ، إذ أقبل الشيخ محمد خير بصورة عريس وله حفاوة وتكريم من ذلك الجمع المبارك .

وقبل وفاته بيوم واحد رأى أحد أبناء الشيخ محمد خير أن سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله قد أقام دعوة كبيرة وكان جالس على عرش كبير يستقبل الناس وإلى جانبه ولده الشيخ محمد خير .

وذكر أحد الأحباب أنه رأى الشيخ محمد خير يجلس في قصر كله مرايا وزجاج جميل مزخرف .

وذكر أحد الأحباب أنه رأى الشيخ محمد خير يمشي بجانب وادٍ أخضر جميل وبه أنهار وماء فقال الشيخ محمد خير للرائي ( أنني أملك قرية خضراء عظيمة فيها أنهار وماء أجمل من ذالك الوادي ) رحم الله الشيخ محمد خير رحمة واسعة ، وجعله من أهل الفردوس الأعلى من الجنة ، وجعل قبره روضة من رياض الجنة ، و أورث ما تركه في الدنيا من سيرة طيبة وذكر حسن شفيعاً له يوم القيامة .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين .

كتبه: ولده حمزة محمد خير عيسى وأرسله الينا للنشر بتاريخ: 22/08/2025.

محمد خير عيسى | تراجم العلماء