هو محمد بن الحسن بن أبي الحسن القرشي المخزومي المدني، أبو الحسن، وقيل أبو عبد الله، ويعرف بابن زبالة بفتح الزاي وتخفيف الموحدة أي على زنة سحابة .
أحد كبار الأخباريين الذي برزوا في القرن الثاني الهجري ومهدوا الطريق أمام المؤرخين الكبار الذي جاءوا من بعده، كما أنه يعد أول من صنف كتاباً شاملاً في أخبار المدينة المنورة .
عده ابن حجر من كبار الطبقة العاشرة، وهو من أصحاب الإمام مالك ابن أنس ، أخذ العلم عن كثير.
وكان له باع طويل في حفظ الأخبار ووصف الأماكن والديار.
ولا تحدثنا المصادر المتوفرة لدينا عن حياة ابن زبالة، إذ أننا لم نجد في أي من الكتب السابقة ما يشير صراحة إلى أصله ونشأته، ولكن الذي يتضح من اسمه أنه قرشي من بني مخزوم، وهناك احتمال أنه قدم إلى المدينة لطلب العلم ونزل منطقة زبالة التي تقع في أطراف المدينة فنسب إليها ابن عدي الجرجاني - الكامل في ضعفاء الرجال
مُحَمد بْن الحسن بْن زبالة المخزومي مديني، وَهو مُحَمد بْن الحسن بْن أَبِي الحسن.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ مُحَمد بْن الحسن بْن أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيِّ بْنِ زُبَالَةَ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ عُثْمَانُ هُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ افْتُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، وَعَبد الرحمن بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال ابن زبالة ليس بثقة كَانَ يسرق الحديث واسمه مُحَمد بْن الحسن مديني وكان كذابا.
سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ مُحَمد بْن زبالة حجازي عن عَبد العزيز ومالك عنده مناكير.
قَالَ ابن مَعِين كَانَ يسرق الحديث.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي مُحَمد بْن الحسن بْن زبالة لم يقنع الناس بحديثه.
وقال النسائي مُحَمد بْن الحسن بْن زبالة مديني متروك الحديث.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن المديني، حَدَّثَنا مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ وَفُتِحَتِ المدينة بالقرآن.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ ، وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس، قالا: حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زبالة، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَدِينَةُ مُهَاجِرِي وَفِيهَا بَيْتِي وَحَقٌّ عَلَى أُمَّتِي حِفْظُ جِيرَانِي.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا زهير بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَذَّنَ بِالظُّهْرِ وَعُمَرُ بِمَكَّةَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ عُمَر يَا أَبَا مَحْذُورَةَ أَمَا خِفْتُ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاكَ قَالَ أَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكَ فَقَالَ عُمَر: إِني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول أبردوا بالصلاة إذ اشْتَدَّ الْحَرَّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ تَحَاكَّتْ حَتَّى أَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا فَاسْتَأْذَنَتِ اللَّهَ عَنْ نَفْسَيْنِ فَأَذِنَ لَهَا شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَشِدَّةُ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا
قَالَ ابنُ عَدِي، وَابْنُ زُبَالَةَ هَذَا لَهُ غير ما ذكرت وَأُنْكِرَ مَا رَوَى حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ.
ابن أبي حاتم الرازي - الجرح والتعديل
محمد بن الحسن بن زبالة المخزومى روى عن مالك بن أنس وسليمان بن بلال وعبد العزيز الدراوردى روى عنه أحمد بن صالح وهارون بن عبد الله الحمال وعمر بن شبة وسليمان القزاز سمعت أبي يقول ذلك، قال
أبو محمد وروى عن موسى بن يعقوب الزمعى روى عنه إسحاق بن موسى الخطمى.
نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سئل يحيى بن
معين عن محمد بن الحسن بن زبالة فقال ليس بثقة كان يسرق الحديث.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي قال قال يحيى بن معين محمد بن الحسن الزبالى والله ما هو بثقة حدث عد والله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فتحت المدينة بالقرآن وفتحت سائر المدن بالسيوف.
نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن محمد بن الحسن بن زبالة المدينى فقال ما اشبه حديثه بحديث عمر بن ابى بكر المؤملى والواقدى ويعقوب الزهري والعباس بن ابى شملة وعبد العزيز بن عمران الزهري وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة.
نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن ابن زبالة فقال واهي الحديث (ضعيف الحديث - ) ذاهب الحديث منكر الحديث عنده مناكير وليس بمتروك (الحديث، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال هو ابن زبالة وهو واهى الحديث - ) .
محمد بن الحسن بن زبالة المخرومي
ʾأبو نعيم الأصبهاني - الضعفاء
مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة المخرومي عَن مَالك والداروردي مُنكر قَالَه البُخَارِيّ وَكَذَلِكَ
محمد بن الحسن بن ابي الحسن بن زبالة المخزومي المدني
محمد بن الحسن بن ابي الحسن بن زبالة المخزومي المدني
ابن الجوزي - الضعفاء والمتروكون
مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي الْمدنِي يروي عَن مَالك والداوردي قَالَ يحيى لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ مرّة كَانَ يسرق الحَدِيث وَكَانَ كذابا وَقَالَ أَبُو دَاوُد كَذَّاب وَقَالَ النَّسَائِيّ والأزدي مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ البُخَارِيّ عِنْده مَنَاكِير وَقَالَ الرَّازِيّ واهي الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان يروي عَن الثِّقَات مَا لم يسمع مِنْهُم
محمد بن الحسن بن ابي الحسن
محمد بن الحسن بن ابي الحسن
بن حبان - المجروحون
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي الْحِجَازِي يروي عَن مَالك
والدارودي روى عَنهُ أَبُو خَيْثَمَة وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث ويروي عَن الثِّقَات مَا لم يسمع مِنْهُم من غير تَدْلِيس عَنْهُم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول بن زبالة الْمَدِينِيّ لَيْسَ بِثِقَة يسرق الحَدِيث
محمد بن الحسن
محمد بن الحسن
ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
محمَّد بن الحسن
عن أبي حنيفة.
ضعيف.
قاله الدارقطني .
البخاري - الضعفاء الصغير
مُحَمَّد بن الْحسن وَهُوَ بن زبالة مدنِي عَن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد وَمَالك بن أنس عِنْده مَنَاكِير
ابن حبان - الثقات
مُحَمَّد بن الْحسن شيخ يروي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق روى عَنهُ أَبُو أويس الْمدنِي لست أدرى من أَي بلد هُوَ