لا حِلْفَ في الإسلامِ ، وكُلُّ حِلْفٍ كان في الجاهِليَّةِ؛ فلَم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً، وما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وإنِّي نقَضتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوَةِ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# الولاء والبراء - موالاة المسلمين# جهاد - الترهيب من نقض العهد# علم - النسخ في القرآن والسنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: سنده قوي، شعيب الأرناؤوط
الحكم:سنده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2909)، والدارمي (2526) مختصراً، والطبري في ((التفسير)) (9290) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 80 ط الرسالة) ((2909- حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( كل حلف كان في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة، أو حدة)).

سنن الدارمي (2/ 316) 2526- أخبرنا أبو نعيم ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قيل لشريك عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: نعم لا حلف في الإسلام والحلف في الجاهلية لم يزده الإسلام الا شدة وحدة.

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (8/ 282) 9290- وحدثنا أبو كريب قال، حدثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل بن يونس، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حلف في الإسلام، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة.

وما يسرني أن لي حمر النعم، وأنى نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة.

أحاديث ذات صلة