فاطمةُ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ
أخرجه أحمد (11756)، والحاكم (4733) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8514) مطولاً باختلاف يسير
الحسنُ و الحُسَينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ابنَي الخالةِ عيسى ابنَ مريمَ و يحيي بنَ زكريا ، و فاطمةُ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ما كان من مريمَ بنتِ عِمرانَ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3181 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3768 )، وأحمد (11636 )، والنسائي في (( الكبرى)) (8113 )،وابن حبان (6959 ) ملفقا مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنْ فضَّلَ بعضَ النَّاسِ على بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد فضَّلَ مِن ذُرِّيَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنتَه فاطمةَ الزَّهراءَ، وسِبْطَيه الحسَنَ والحُسينَ رضِيَ اللهُ عنهم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو سعيدٍ الخُدريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الحسَنُ والحُسينُ سيِّدَا شبابِ أهْلِ الجنَّةِ"، أي: إنَّ الحسَنَ والحُسينَ سيِّدَا كلِّ مَن مات وهو شابٌّ ودخَلَ الجنَّةَ، ولم يُرِدْ بذلك سِنَّ الشَّبابِ؛ لأنَّ الحسَنَ والحُسينَ ماتا كَهلَينِ، وإنَّما المُرادُ: ما يَفعَلُه الشَّبابُ مِن المُروءةِ، ولأنَّ أهْلَ الجنَّةِ كلَّهم شبَابٌ.
وقيل: إنَّهما سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجنَّةِ باستِثْناءِ الأنْبياءِ والخُلفاءِ الرَّاشدينَ، مع ما قالَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إلَّا ابنَيِ الخالةِ عِيسى ابنَ مريمَ ويَحْيي بنَ زَكريَّا"؛ فإنَّهما ليس لهما سِيادةٌ عليهما، بلِ ابْنا الخالةِ أفضَلُ، أو هما سيِّدانِ على شَبابِ عَصْرِهما، "وفاطِمةُ سيِّدةُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ"، أي: إنَّ فاطمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها مَكانةٌ عاليةٌ ودَرجةٌ رَفيعةٌ؛ فهي أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ وسيِّدتُهنَّ، "إلَّا ما كان مِن مريمَ بنتِ عِمرانَ" الَّتي قال اللهُ تعالى في حَقِّها: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 42] ؛ فالآيةُ مُطلَقةٌ في تَفْضيلِ مريمَ عليها السَّلامُ، والحديثُ يدُلُّ على تفْضيلِ فاطمةَ، وأنَّها سيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيُحتمَلُ أنَّ مريمَ عليها السَّلامُ هي أفضَلُ النِّساءِ مُطلَقًا؛ لعُمومِ الآيةِ، إلَّا في حَقِّ فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإمَّا أنْ تكونَ مريمُ أفضلَ، وإمَّا أنْ يَكونا على السَّواءِ.
وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ فاطِمةَ والحسَنِ والحُسينِ رَضِيَ اللهُ عَنهم.
وفيه: بَيانُ فَضلِ مَريمَ بِنتِ عِمرانَ، وابْنَي الخالةِ: عِيسى ابنِ مَريمَ ويَحيى بنِ زَكريَّا عليهم السَّلام بتَفضيلِ اللهِ ورَسولِه لهم.
[مسند أحمد] (18/ 279) 11756- حدثنا عثمان بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عثمان، حدثنا جرير، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران))
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 168) 4733- حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الصايغ، بالكوفة، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا علي بن ثابت الديان، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (( إنما تفرد مسلم بإخراج حديث أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير نساء العالمين أربع))
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 145) 8514- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم ابنة عمران