عليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الصبر على ظلم الإمام# إمامة وخلافة - حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7056)، ومسلم (1709) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عليك السمعُ والطاعةُ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأثرةٍ عليك ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّ لك، ما لم يأمروك بإثمٍ بواحًا.

الراوي : عبادة بن الصامت المحدث : ابن كثير المصدر : جامع المسانيد والسنن الصفحة أو الرقم: 5704 خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط [البخاري ومسلم] التخريج : أخرجه أحمد (22737) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7056)، ومسلم (1709) بلفظ مقارب يَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلِمينَ أنْ يَلْزَمُوا السَّمْعَ والطَّاعةَ لوُلاةِ أُمورِهم ما دامتِ الطَّاعةُ في غيرِ مَعصيةِ اللهِ، كما يُخبِرُ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "عليك السَّمعَ والطَّاعةَ"، أي: الْزَمِ السَّمعَ والطَّاعةَ لوُلاةِ الأُمورِ، "في عُسْرِك ويُسْرِك"، أي: في حالِ الفَقْرِ والغِنَى، وفي حالِ "مَنشَطِك"، أي: في الأمرِ الَّذي إذا أُمِرْتَ به نَشِطْتَ له؛ لأنَّه يُوافِقُ هَواكَ، "ومَكْرَهِك"، أي: في الأمرِ الَّذي إذا أَمَرُوكَ به لم تَكُنْ نَشِيطًا فيه؛ لأنَّك تَكرَهُه، "وأَثَرَةٍ عليك"، يعني: إذا فضَّل وَلِيُّ الأمرِ عليك غيرَك في الاستِحقاقِ ومَنَعَك حقَّك، فاصْبِرْ ولا تُخالِفْه، "ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهْلَه"، أي: لا تَخرُجْ على الإمامِ بالقِتالِ، "وإنْ رأيْتَ أنَّ لك"، أي: إنْ رأيْتَ أنَّ لك حقًّا، "ما لم يأْمُروك بإثْمٍ بَواحًا"، أي: يَجُوزُ الخروجُ عليهم ومُنازَعَتُهم بشَرْطِ أنْ يكونَ الإثمُ ظاهِرًا يُجْهَرُ ويُصرَّحُ به، يكونُ فيه عندَكم نَصٌّ مِن قُرآنٍ، أو خَبَرٌ صَحيحٌ لا يَحتمِلُ التَّأويلَ، كما في رِوايةِ الصَّحيحينِ: "إلَّا أنْ تَرَوا كُفْرًا بَواحًا عندكم مِن اللهِ فيه بُرهانٌ".

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على طاعةِ أُولي الأمرِ في المعروفِ، وعدمِ عِصيانِهم، إلَّا فيما كان مُخالِفًا لأمرِ اللهِ ورَسولِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 47) 7056- فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان)).

[صحيح البخاري] (9/ 47) 7055- حدثنا إسماعيل، حدثني ابن وهب، عن عمرو، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية قال: ((دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك الله، حدث بحديث ينفعك الله به، سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه،

[صحيح مسلم] (3/ 1470 ) ((41- (‌1709) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن إدريس عن يحيي بن سعيد وعبيد الله بن عمر، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده .

قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة.

في العسر واليسر.

والمنشط والمكره.

وعلى أثرة علينا.

وعلى أن لا ننازع الأمر أهله.

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا.

لا نخاف في الله لومة لائم)).

[صحيح مسلم] (3/ 1470 ) (((1709)- وحدثناه ابن نمير.

حدثنا عبد الله (يعني ابن إدريس).

حدثنا ابن عجلان وعبيد الله بن عمر ويحيي بن سعيد عن عبادة بن الوليد ، في هذا الإسناد، مثله)).

[صحيح مسلم] (3/ 1470 ) ((2 م- (1709) وحدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي) عن يزيد (وهو ابن الهاد)، عن عبادة بن الصامت، عن أبيه.

حدثني أبي قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بمثل حديث ابن إدريس)).

أحاديث ذات صلة