ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلَّا رفعهُ اللهُ بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# صلاة - الصلاة كفارة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل الصلاة# صلاة - فضل السجود# استغفار - أسباب المغفرة# صلاة - فضل صلاة السنن# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# استغفار - مكفرات الذنوب# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الحض على الصلاة# جنة - درجات الجنة
المصدر: البحر الزخار، الأحاديث المختارة، الصحيح المسند، إتحاف الخيرة المهرة، صحيح الترمذي
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الدرداء، عبادة بن الصامت، أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني، صحيح، البوصيري، البزار، الضياء المقدسي، الوادعي
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]، رجاله ثقات إلا أنه منقطع، [ذكره في الصحيح المسند]، صحيح، لا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21452)، والدارمي (1502)، وعبد الرزاق (3561)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (288) بلفظه وفيه قصة.غير متوفر: التخريجأخرجه مسلم (488)، والنسائي (1139)، وابن ماجة (1423) بلفظه تامًا.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 353) 225 - (488) حدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [[وأبو الدرداء ]]، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت.

ثم سألته فسكت.

ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي: مثل ما قال لي: ثوبان

سنن النسائي (2/ 228) 1139 - أخبرنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، قال: حدثني معدان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [[وأبو الدرداء ]] فقلت: دلني على عمل ينفعني، أو يدخلني الجنة، فسكت عني مليا، ثم التفت إلي فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحط عنه بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته عما سألت عنه ثوبان، فقال لي: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة

سنن ابن ماجه (1/ 457) 1423 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثه معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان [[وأبو الدرداء ]] فقلت له: حدثني حديثا عسى الله أن ينفعني به، قال: فسكت، ثم عدت فقلت مثلها، فسكت ثلاث مرات، فقال لي: عليك بالسجود لله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال مثل ذلك

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 345) :

3903 - حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا محمد بن يوسف الفريابي، قال: نا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ‌ذر ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ‌ذر بأحسن من هذا الإسناد

مسند أحمد (35/ 357 ط الرسالة) :

21452 - حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.

ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.

ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة ".

قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فتقاصرت إلي نفسي.

[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 916) :

1502 - حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أيدري هذا على شفع ينصرف، أم على وتر؟ فلما فرغ، قلت: يا عبد الله، أعلى شفع تدري انصرفت، أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ‌ذر، قال: فتقاصرت إلي نفسي

مصنف عبد الرزاق (2/ 327 ت الأعظمي) :

عبد الرزاق،

3561 - عن الأوزاعي قال: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا كثير السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أنه ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة قال: قلت: أخبرني من أنت رحمك الله؟ قال: أبو ‌ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتقاصرت إلي نفسي

[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 312) :

288 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، ثنا هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا أنا برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقلت: لا أنتهي حتى أنظر أيدري على شفع ينصرف أم على وتر، فلما انصرف قلت له: أتدري على شفع تنصرف أم على وتر؟ قال: إن لم أدر فإن الله هو يدري، حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة فتقاصرت إلي نفسي، قال الفريابي: هو أبو ‌ذر

---

مسند أحمد (35/ 357 ط الرسالة) :

21452 - حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.

ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.

ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة ".

قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فتقاصرت إلي نفسي.

[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 916) :

1502 - حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أيدري هذا على شفع ينصرف، أم على وتر؟ فلما فرغ، قلت: يا عبد الله، أعلى شفع تدري انصرفت، أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ‌ذر، قال: فتقاصرت إلي نفسي

مصنف عبد الرزاق (2/ 327 ت الأعظمي) :

عبد الرزاق،

3561 - عن الأوزاعي قال: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا كثير السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أنه ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة قال: قلت: أخبرني من أنت رحمك الله؟ قال: أبو ‌ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتقاصرت إلي نفسي

[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 312) :

288 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، ثنا هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، [[قال أبو ‌ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا أنا برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقلت: لا أنتهي حتى أنظر أيدري على شفع ينصرف أم على وتر، فلما انصرف قلت له: أتدري على شفع تنصرف أم على وتر؟ قال: إن لم أدر فإن الله هو يدري، حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد ‌يسجد ‌لله ‌سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة فتقاصرت إلي نفسي، قال الفريابي: هو أبو ‌ذر

أحاديث ذات صلة