كانت عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ، فولَدتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّه فارَقها، فرَكِب عُمَرُ يومًا إلى قُبَاءٍ ، فوجَد ابنَهُ يَلعَبُ بفِناءِ المسجدِ، فأخَذ بعَضُدِهِ، فوضَعه بين يدَيْهِ على الدابَّةِ، فأدرَكتْهُ جَدَّةُ الغلامِ، فنازَعتْهُ إيَّاه ، فأقبَلا حتى أتيَا أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقال عُمَرُ: ابني، وقالت المرأةُ: ابني، فقال أبو بَكْرٍ: خَلِّ بينها وبينه، فما راجَعه عُمَرُ الكلامَ.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - حضانة الأبناء# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الصلاة في مسجد قباء# أقضية وأحكام - الترغيب في القضاء بالحق# آداب المجلس - الركوب على الدابة
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: القاسم بن محمد
المحدث: شعيب الأرناووط، رجاله ثقات لكنه منقطع
الحكم:رجاله ثقات لكنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (2838)، والبيهقي (15861) كلاهما بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

موطأ مالك (4/ 1114) 2838 - مالك عن يحيى بن سعيد؛ أنه قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار.

فولدت له عاصم بن عمر.

ثم إنه فارقها.

فجاء عمر قباء.

فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد.

فأخذ بعضده.

فوضعه بين يديه على الدابة.

فأدركته جدة الغلام.

فنازعته إياه.

حتى أتيا أبا بكر الصديق.

فقال عمر: ابني.

وقالت المرأة: ابني.

فقال أبو بكر الصديق : خل بينها وبينه.

قال، فما راجعه عمر الكلام.

قال يحيى: سمعت مالكا يقول: وهذا الأمر الذي آخذ به في ذلك.

السنن الكبير للبيهقي (16/ 93) 15861- وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، قال: كانت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة من الأنصار فولدت له عاصم بن عمر، ثم فارقها عمر رضي الله عنه، فركب يوما إلى قباء، فوجد ابنه يلعب بفناء المسجد، فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة، فأدركته جدة الغلام فنازعته إياه، فأقبلا حتى أتيا أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فقال عمر: ابني.

وقالت المرأة: ابني.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: خل بينها وبينه.

فما راجعه عمر الكلام.8/5

أحاديث ذات صلة