ليس منا من تشبَّه بالرجالِ من النِّساءِ ، و لا من تشبَّه بالنساءِ من الرِّجالِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التشبه بالنساء وبالعكس# آداب عامة - المخنث وما يتعلق به# آداب عامة - من تشبه بقوم# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6875)، والطبراني (13/467) (14332) واللفظ لهما، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/232) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

جَبَلَ اللهُ الرِّجالَ على خِلْقَةٍ وطِباعٍ تَتَمايَزُ عن جِبِلَّةِ وخِلْقَةِ النِّساءِ، وهذه خِلقةُ اللهِ لا تَبديلَ لِخِلْقَتِه تَعالى؛ ولذلكَ وَرَدَ النَّهْيُ عَن مُحاولَةِ الخُروجِ عن هذه الْخِلْقَةِ بأنْ يَتشَبَّهَ الرَّجُلُ بِالمرأةِ أو تَتشبَّهَ المرأةُ بِالرَّجُلِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ليس مِنَّا"، أي: ليس على هَدْيِنا وسُنَّتِنا "مَنْ تَشبَّهَ بالرِّجالِ من النِّساءِ، ولا مَنْ تَشبَّهَ بالنِّساءِ من الرِّجالِ"؛ فلا يَنْبَغي لِلرِّجالِ التَّشبُّهُ بِالنِّساءِ في الكَلامِ واللِّباسِ والزِّينَةِ التي هي لِلنِّساءِ خاصَّةً، ولا يَنبغي لِلنِّساءِ التَّشبُّهُ بِالرِّجالِ فيما كان ذلك لِلرِّجالِ خاصَّةً؛ فلكُلٍّ خِلقتُه وهَيئتُه التي ميَّزَه اللهُ تعالى بها.

وفي الحديثِ: أنَّ تَشبُّهَ الرِّجالِ بالنِّساءِ وتَشبُّهَ النِّساءِ بالرِّجالِ مِن كَبائِر الذُّنوبِ .

أحاديث ذات صلة