عملُ البرِّ كلُّه نصفُ العبادةِ، و الدعاءُ نصفٌ، فإذا أرادَ اللهُ تعالى بعبدٍ خيرًا انْتَحَى قلبَهُ للدعاءِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السيوطي، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد بن منيع كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3338) بلفظه، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (843) بنحوه مختصرا .

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (13/ 821) :

3338 - قال أحمد بن منيع: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، ثنا بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو، عن الرقاشي، عن ‌أنس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عمل البر كله نصف العبادة، والدعاء نصف، فإذا أراد الله تعالى بعبد خيرا، ‌انتحى ‌قلبه ‌للدعاء ".

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 632) :

843 - حدثنا محمد بن غالب، حدثني عبد الصمد، ثنا الهيثم بن جماز، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أنواع البر ‌نصف ‌العبادة، والنصف الآخر الدعاء

أحاديث ذات صلة