الدُّعاءُ كلُّه مَحجوبٌ حتى يكونَ أوَّلُه ثَناءً على اللهِ، وصلاةً على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يَدْعوه، فيُستَجابُ الدُّعاءُ به.
أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (12/ 544) واللفظ له، وأورده ابن القيم في ((جلاء الأفهام)) (399).
[سير أعلام النبلاء - ط الحديث] (12/ 544) :
قرأت على محمد بن عطاء الله: أخبرنا أبو القاسم السبط، أنبأنا خلف الحافظ، أخبرنا أبو محمد، عن أبي عمر الحافظ، أخبرنا خلف بن القاسم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا أحمد بن علي بن شعيب، حدثنا محمد بن حفص، حدثنا جراح بن يحيى، حدثنا عمر بن عمرو، سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعوه، فيستجاب الدعاء به".
إسناده مظلم.
جلاء الأفهام (ص447) :
399 - وقال أحمد بن علي بن شعيب: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا الجراح بن يحيى، حدثني عمرو بن عمرو، قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو يستجاب لدعائه".
وعمرو بن عمرو هذا هو الأحموسي، له عن عبد الله بن بسر حديثان، هذا أحدهما.