الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - ميمونة بنت الحارث# مناقب وفضائل - سلمى امرأة حمزة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أم الفضل لبابة بنت الحارث# مناقب وفضائل - أم الفضل# مناقب وفضائل - أسماء بنت عميس
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8387)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4868)، والطبراني (11/415) (12178) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

مِن إكرامِ اللهِ سُبحانه للعَبْدِ وتَفضُّلِه العظيمِ عليه أنْ يَهدِيَه للحقِّ والإسلامِ، ثم أنْ يكونَ إخوتُه وأخَواتُه معه على الـهُدى؛ فهذا مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد شرَّفَ اللهُ بعضَ النِّساءِ المؤمناتِ بذلك، وأكرَمَهنَّ أيضًا بـحُسنِ الزِّيـجَةِ والـمُصاهرةِ، فكُنَّ جميعًا مِن نِساءِ آلِ البيتِ، كما يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ: "الأخَواتُ الأرْبَعُ"، أي: أربعُ أخَواتٍ مُؤمناتٍ بيْنهنَّ قَرابةُ أُخُوةِ النَّسبِ والدَّمِ؛ وهنَّ: أُمُّ المؤمنين "مَيمُونةُ" بِنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الـهلاليِّ، زَوجةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والثانيةُ: "أُمُّ الفَضْلِ" بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهلاليِّ، زَوجةُ العباسِ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، وأُختُ مَيمُونةَ مِن الأبِ والأُمِّ، والثالثةُ: "سَلْمَى" بِنتُ عُمَيسٍ الـخَثْعَمِيِّ، وهي زَوجةُ حَمزةَ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، والرابعةُ: "أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ" الـخَثْعَمِيِّ، وهي أُخْتُ سَلْمَى مِن الأبِ والأُمِّ، وهي زوجةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زَوجةً لأبي بَكْرٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زوجةً لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهي "أُخْتُهنَّ لِأُمِّهنَّ، مُؤمناتٌ"، أي: كلُّهنَّ مُؤمناتٌ، وأُمُّهنَّ كُلُّهنَّ هي: هِندُ بنتُ عَوفٍ الكِنانِيَّةُ، وقيل: الـحِمْيَرِيَّةُ، وأُمُّ الفَضلِ هي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ صاحبِ هذا الأثرِ، والباقياتُ كُلُّهنَّ خالاتُه .

أحاديث ذات صلة

الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسم | موسوعة الحديث