ما من مؤمنٍ يُشاكُ بشوكةٍ في الدنيا يحتَسِبُها ؛ إلا قُصَّ بها من خطاياه يومَ القيامةِ .

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# إيمان - الاحتساب والنية# استغفار - مكفرات الذنوب# مريض - فضل المرض والنوائب# مريض - كفارة المرض
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5642)، ومسلم (2573) بمعناه، وأحمد (9219) واللفظ له

الشرح والتوضيح

المصائِبُ والآلامُ التي تَنزِلُ بالمُؤمِنِ، مِنَ البَلايا التي يَختبِرُ اللهُ بها عِبادَهُ، والصَّبرُ عليها يكونُ سببًا في تَكْفيرِ الخَطايا والذُّنوبِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ما مِنْ مُؤمِنٍ يُشاكُ بشَوْكةٍ في الدُّنيا"، أي: يُصيبُهُ أَلَمُ الشَّوْكةِ، وهو أدْنى الأَذى، "يَحْتسِبُها"، أي: يَنْوي بالصَّبرِ عليها الأجْرَ والثَّوابَ من اللهِ؛ "إلَّا قُصَّ بها من خَطاياهُ يومَ القِيامَةِ"، أي: يحُطُّ الله عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُهُ بها مِن ذُنوبِهِ ومَعاصِيهِ، وإنْ قلَّتْ مَشقَّتُها.

وفي الحديثِ: تَكْفيرُ الخَطايا بالأمْراضِ، والأسْقام، ومَصائِبِ الدُّنيا وهُمومِها، بشَرْطِ الاحتِسابِ.

وفيه: تَسْليةٌ للمُؤمنِ فيما يُصِيبُهُ من مَصائِبِ الدُّنيا ومن الأمْراضِ( ).

أحاديث ذات صلة