لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه ، و حَلَّيتُه حتى أُنَفِّقَه

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - ملابس المرأة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# زينة اللباس - اللباس الحسن و النظافة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً ابن ماجه (1976)، وأحمد (25861) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أسامةُ بنُ زَيدٍ رضِيَ اللهُ عنهما ربَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحَبَّه كثيرًا، وكان شديدَ السَّوادِ، خَفيفَ الرُّوحِ، شُجاعًا، وكانت له منزِلَةٌ كبيرةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى عُرِفَ بأنَّه حِبُّ رسولِ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو كان أسامةُ جارِيَةً"، أي: فتاةً، "لكَسَوتُه"، أي: ألبستُه مِن أحسَنِ الثِّيابِ، "وحَلَّيتُه"، بأفضَلِ حُليِّ النِّساءِ، "حتى أُنفِّقَه"، أي: حتى يَرغَبَ الناسُ خِطبتَه والزواجَ به، وذلك عِندَما عَثُر أسامةُ بعَتبةِ البابِ فسقَطَ حتى جُرِحَ في رأسِه، وكان حينئذٍ صغيرًا كما جاء في رِوايةِ أحمدَ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الزِّينةَ والحُليَّ تختصُّ بالبناتِ والنِّساءِ دون الرِّجالِ والصِّبيانِ.

وفيه: أنَّه يَنبغي أنْ يَكونَ زَواجُ البَناتِ مَقصودًا للأولياءِ، وأنْ يُرغِّبوا الناسَ في طَلبهنَّ بتَحسينِ الهيئةِ وتَجميلِ الملبوسِ، وكل هذا في حُدودِ الشَّرعِ، والبُعدِ عنِ التَبرُّجِ( ).

أحاديث ذات صلة