لا تقومُ الساعةُ حتى يبنيَ الناسُ بيوتًا يُشبِّهونها بالمراحلِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - تطاول الناس في البنيان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# بنيان - التطاول في البنيان# أشراط الساعة - نقش البنيان# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (459)

الشرح والتوضيح

ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للساعَةِ عَلاماتٍ وأماراتٍ، وبيَّن ما يَحدُثُ في آخِرِ الزَّمانِ من تغيُّرٍ في أُمورِ الحَياةِ ومُستَحدَثاتِها، ومن ذلك ما يُحدِثُه النَّاسُ في بُيوتِهم التي يَعيشون فيها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَبنيَ النَّاسُ بُيوتًا يُشبِّهونَها بالمَراحِلِ وفي نُسخَةٍ "المَراجِلِ"، وهي الثيابُ المُخطَّطةُ، وقيل: الذي قد نُقِشَ فيه تَصاويرُ الرِّحالِ، والمعنى: أنَّ من عَلاماتِ يَومِ القيامَةِ أنْ يَبنيَ النَّاسُ بُيوتًا لعَيشِهم وسُكْناهم، وهذه البُيوتُ التي يَبنيها النَّاسُ تكونُ على هَيئَةِ الثيابِ المُخطَّطةِ، المَنقوشةِ ببَعضِ التَّصاويرِ، وهذا من المُبالغاتِ التي لا حاجَةَ إليها في الدُّنيا، بل إنفاقُ الأموالِ فيها ليست ممَّا يُثابُ عليه المَرءُ، وإنفاقُها في طُرُقِ الخَيرِ وعَمَلِ الآخِرَةِ أفضَلُ، ولكنَّ النَّاسَ كُلَّما تقدَّمَ الزَّمانُ ابتَعَدوا عن تَعاليمِ الدِّينِ، ومالوا إلى الدُّنيا، وخَفَّ دِينهُم، وهذا من عَلاماتِ اقتِرابِ السَّاعةِ.

وفي الحديثِ: من دَلائلِ صِدقِ نُبوَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ( ).

أحاديث ذات صلة