أجيبوا الدَّاعيَ ، و لا تَردُّوا الهديةَ ، و لا تَضرِبوا المسلِمينَ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - إجابة الدعوة# إسلام - حرمة المسلم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# أطعمة - آداب متفرقة# هبة وهدية - قبول الهدية
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3838)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (157)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (22418)

الشرح والتوضيح

تَقومُ عَلاقاتُ المسملين فيما بينهم على المَوَدَّةِ والتَّراحُمِ والتَّواصُلِ، ومن ذلك التَّهادي فيما بينَهم، كُلٌّ على قَدْرِ طاقَتِه، ومِن ذلك أيضًا إجابَةُ الدَّعْوةِ إلى طَعامِ المُسلِمِ، وعَدَمُ التَّعدِّي على المُسلِمينَ بالضَّرْبِ وغيْرِه دون وَجْهِ حَقٍّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أجِيبوا الداعِيَ" وهذا أَمْرٌ بإجابَةِ دَعْوةِ الداعي الذي يَدْعو لطَعامِه سَواءٌ لوَليمَةِ عُرْسٍ أو غيْرِ ذلك، "وَلا تَرَدُّوا الْهَديَّةَ" وهذا أَمْرٌ ثانٍ بعَدَمِ رَدِّ الهَديَّةِ؛ لأنَّها وَصْلَةٌ إلى المودَّةِ، والتَّواصُلُ بين المُتَهادِينَ، وتَزيدُ وتُؤلِّفُ بين القُلوبِ بالتَّحابِّ، "وَلا تَضْرِبوا المُسلِمينَ" وهذا الأمْرُ الثالِثُ بعَدَمِ ضَرْبِ المُسلِمينَ والتَّعدِّي عليهم في غيْرِ حَدٍّ أو حَقٍّ، بلِ الأصْلُ هو التَّلطُّفُ مَعَهم بالْقَوْلِ والفِعلِ .

أحاديث ذات صلة