كان إذا واقعَ بعضَ أهلِه فكسَلَ أن يقومَ ضرَبَ يدَه علَى الحائطِ ، فتيمَّمَ

الدلالات الموضوعية:# تيمم - صفة التيمم# تيمم - التيمم في الحضر# تيمم - تيمم الجنب# إحسان - الأخذ بالرخصة# تيمم - الصعيد والتراب المجزئ للتيمم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (645)

الشرح والتوضيح

كانتْ عادةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ، ولم يَغتَسِلْ، تَوضَّأَ كوُضوئِه للصَّلاةِ.

وفي هذا الحَديثِ تَقولُ عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان إذا واقَعَ بعضَ أهْلِه"، أي: جامَعَ بعضَ نِسائِه، "فكَسِلَ أنْ يَقومَ"، أي: أصابَه الكَسَلُ عن القِيامِ لِيَغتَسِلَ أو يَتَوضَّأَ لِيَنامَ، أو يُجامِعَ مَرَّةً أُخرى أو يَأكُلَ أو يَشرَبَ، تَطهَّرَ بالتَّيمُّمِ، "ضَرَبَ يَدَه على الحائِطِ، فتَيَمَّمَ"، أي: ضَرَبَ بيَدِه على الحائِطِ؛ لِيُثيرَ التُّراَبَ النَّاعِمَ؛ فيَتَيمَّمَ به، وهذا من تَيْسيرِه في أمْرِ الطَّهارةِ بعدَ الجِماعِ، لِمَن أرادَ النَّومَ بعدَه، لا مَن أرادَ التَّعبُّدَ والصَّلاةَ، فإنَّه لا بُدَّ من الماءِ إنْ وُجِدَ.

وفي الحديثِ: أنَّه إذا عَجَزَ الجُنُبُ عن غُسْلٍ تَيَمَّمَ.

وفيه: دليلٌ على أنَّ إجْزاءَ التَّيمُّمِ بأيِّ تُرابٍ .

أحاديث ذات صلة