كان إذا ذبحَ الشَّاةَ يقولُ : أَرْسِلُوا بها إلى أصدِقاءِ خَديجةَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2435)، وابن حبان (7006)، واللفظ لهما، في أثناء حديث، وأبو منصور ابن عساكر في ((كتاب الأربعين)) (ص: 57)، باختلاف يسير، في أثناء حديث.

الشرح والتوضيح

كانتْ أُمُّ المُؤمِنينَ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلدٍ رضِيَ اللهُ عنها مِن أحبِّ النِّساءِ إلى قَلْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بعدَ وَفاتِها، وظَلَّ وَفِيًّا لها ولأصْدقائِها، فقد كانت نِعْمَ العَونِ والزَّوْجةِ في بِدايةِ البَعْثةِ الشَّريفةِ، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لبَعضِ ذلك؛ حيثُ تقولُ عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان إذا ذَبَحَ الشَّاةَ"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَبَحَ واحِدَةً من الغَنَمِ أو الماعِزِ، "يقولُ: أرْسِلوا بها إلى أصْدقاءِ خَديجةَ"، أي: أرْسِلوا ببَعضِها إلى أصْدقاءِ خَديجةَ من النِّساءِ اللواتي هاجَرْنَ إلى المدينةِ، وهذا الأُسلوبُ -وإنْ كان يُفيدُ العادةَ والشَّأْنَ- مُرادٌ به هنا الكَثْرةُ أي: كَثيرًا ما كان يَفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، وكان هذا من حُبِّه ووَفائِه لها بعدَ مَوتِها حيث تَزوَّجَتْه وهو فَقيرٌ، وواسَتْه بنَفْسِها ومالِها في أشَدِّ المِحَنِ في مكَّةَ، وآمَنَتْ به حين كذَّبَه الناسُ.

وفي الحديثِ: دليلٌ على حُسنِ عَهدِ الصاحِبِ، وحِفظِ وُدِّه، ورِعايةِ حُرمَتِه، وإكْرامِ صَديقِه في حَياتِه، وبعدَ مَوتِه .

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1888) 75 - (2435) حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، إلا على خديجة وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة، فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت: فأغضبته يوما، فقلت: خديجة فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها.

صحيح ابن حبان - مخرجا (15/ 467) 7006 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة، يقول: اذهبوا بذي إلى أصدقاء خديجة، قالت: فأغضبته يوما، فقال صلى الله عليه وسلم: إني رزقت حبها.

كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ص: 57) أخبرنا عمي الحافظ أنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين عبد الغفار بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد الجلودي أنا إبراهيم بن سفيان نا مسلم بن الحجاج نا سهل بن عثمان نا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال إني رزقت حبها).

أحاديث ذات صلة