عمَلُ البِرِّ كلُّه نِصْفُ العبادةِ، والدُّعاءُ نِصْفٌ، فإذا أراد اللهُ بعبْدٍ خيرًا، انْتَحى قَلْبُهُ للدُّعاءِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البوصيري، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن منيع كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (6/439) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (4096)

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (6/ 439) :

6162 - وقال أحمد بن منيع: ثنا محمد بن أبي الحسن بن أبي يزيد الهمداني، ثنا بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن الرقاشي، عن أنس - رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌عمل ‌البر كله نصف العبادة والدعاء نصف، فإذا أراد الله بعبد خيرا انتهى قلبه للدعاء".

هذا إسناد ضعيف؟ لضعف يزيد بن أبان الرقاشي.

أحاديث ذات صلة