لَوْ أنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا في الإسلامِ فَاهْتَجَروا ؛ لكَانَ أحدُهُما خَارِجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ .

يعني الظَّالِمَ مِنْهُما .

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ما جاء في الهجران# مظالم - هل في الذنوب مكفرات# بر وصلة - هجر المسلم# رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب# بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1773)، والحاكم (55)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/173) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أقامَ الإسْلامُ العَلاقةَ بين المُسلِمينَ على الأُخُوَّةِ والتَّعاوُنِ والمَوَدَّةِ، وذَمِّ التَّشاحُنِ والتَّهاجُرِ والتَّباغُضِ؛ لأنَّه يُنافي رُوحَ الإسلامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو أنَّ رَجُليْنِ دَخَلَا في الإسْلامِ فاهْتَجَروا"، أي: هَجَرَ بعْضُهما بعْضًا، وقَطَعا ما بَيْنَهما مِنَ الوُدِّ، لِخُصومَةٍ وَقَعَتْ بيْنَهما، "لكان أحَدُهما خارِجًا مِنَ الإسْلامِ"، أي: كان خارِجًا عن الإسْلامِ الصَّحيحِ وتَعاليمِه التي تَنْهى عنِ التَّهاجُرِ، وهذا كقَوْلِه: ليس هذا الفِعْلُ مِنَ الإسْلامِ في شَيْءٍ، وقولُه: "حتى يَرجِعَ"، أي: حتى يَرجِعَ إلى وُدِّ أخيهِ؛ فيكونَ على صَحيحِ الإسْلامِ "يَعْني: الظالِمَ منهما"، وهذا تَفْسيرٌ يُبيِّنُ أنَّ الظالِمَ والمُعْتديَ هو المَقْصودُ بهذه المَلامَةِ.

في الحديثِ: النَّهْيُ عَنِ التَّهاجُرِ والشَّحناءِ بَيْنَ المُسلِمينَ .

أحاديث ذات صلة