من لم يستقبلِ القِبلةَ ، و لم يستدْبِرْها في الغائطِ كُتِبَ له حسنةٌ ، و مُحِيَ عنه سيئةٌ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مكفرات الذنوب# آداب قضاء الحاجة - استقبال القبلة بالبول والغائط# طهارة - آداب دخول الخلاء# استغفار - أسباب المغفرة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1321)

الشرح والتوضيح

جاءتِ الكثيرُ من النُّصوصِ في تَعظيمِ قِبلَةِ المُسلِمينَ التي يَتوجَّهونَ في الصَّلاةِ إليها، فيَركَعونَ ويَسجُدونَ نَحوَها، فجاءَ في غَيرِ حَديثٍ النَّهيُ عن استِقبالِها واستِدبارِها عندَ قَضاءِ الحاجَةِ، وتَنزيهُها عن مِثلِ هذه الأُمورِ المُستَقذَرةِ، وصِيانَةً لها عَن المُواجَهَةِ بالنَّجاسَةِ، وإكرَامًا لها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن لم يَستقبِلِ القِبلَةَ"، وهي الكَعبَةُ المُشرَّفَةُ في أرضِ مكَّةَ، والمعنى: أنَّ مَن لم يَستَقبِلْها عندَ بَولٍ أو غائِطٍ، "ولم يَستَدبِرْها"، أي: لا يَجعَلْها خَلفَ ظَهرِه، "في الغائِطِ"، والغائِطُ هو المكانُ المُنخَفِضُ من الأرضِ، الذي كانوا يَقصِدونَه لقَضاءِ الحاجَةِ؛ وذلك قَبلَ بِناءِ المَراحيضِ، والمَقصودُ به هنا: الخارِجُ المُستَقذَرُ من الدُّبُرِ، "كُتِبَ له حَسَنةٌ ومُحيَ عنه سيِّئةٌ"، أي: كان ذلك سببًا في بُلوغِ الأجْرِ بتَحصيلِ الحَسَناتِ وغُفرانِ السيِّئاتِ( ).

أحاديث ذات صلة