هما ريْحَانَتِي من الدنيا ( يقصدُ الحسنَ والحسينَ )

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3753)

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ حفيديْهِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ رضِيَ اللهُ عنهما، وهذا المتن له قِصَّةٌ، وذلك أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ العِراقِ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: هل يجوزُ للرَّجُلِ إذا كان مُحرِمًا أن يقتُلَ الذُّبابَ أو لا؟ فقال مُتعجِّبًا مُستغرِبًا مِن حِرصِ أهلِ العراقِ على السُّؤالِ عن الشَّيءِ اليسيرِ، وتفريطِهم في الشَّيءِ الجليل، فقال: "يسأَلون عن الذُّبابِ، وقد قتَلوا ابنَ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ "، أي: يرتَكِبون المُوبِقاتِ، ويَجرُؤون على قتْلِ حفيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ بعدَ ذلِك يُظهِرونَ كمالَ التَّقوى والوَرَعِ في نُسُكِهم، فيسأَلون عن قَتْلِ الذُّبابِ، ثمَّ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هُما رَيْحانتايَ مِن الدُّنيا"، -يعني الحَسَنَ والحُسَيْنَ- وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هُما رَيْحانتايَ مِن الدُّنيا": وجهُ التَّشبيهِ أنَّ الولَدَ يُشَمُّ ويُقبَّلُ، فكأنَّهم مِن جملةِ الرَّيَاحينِ.

وفي الحَديثِ: فِقهُ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، وحُسنُ جوابِه وفتواهُ؛ ممَّا يَجدُر بكلِّ مُسْتَفتٍ أنْ يُراعيَه.

وفيه: فضيلةٌ ظاهرةٌ للحَسَنِ والحُسَيْنِ رضِيَ اللهُ عنهما.

.

أحاديث ذات صلة