قام رسولُ اللهِ بآيةٍ من القرآنِ ليلةً

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - ما جاء في ترديد الآية في الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (448)، والبغوي في ((شرح السنة)) (914) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ اللَّيلَ، ويتضرَّعُ إلى اللهِ ويدْعو لأُمَّتِه بكلِّ خيرٍ ورحمةٍ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أُمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: في صلاةِ نافلةِ اللَّيلِ، "بآيةٍ"، أي: واحدةٍ، "مِن القرآنِ ليلةً"، أي: كان يُردِّدُ هذه الآيةَ طولَ صلاتِه ولا يَعْدُوها، وقد كانتْ عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقَفَ وسأَلَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقَفَ واستعاذَ، كما عندَ أبي داودَ وغيرِه.

وهذا الحديثُ رواهُ النَّسائيُّ وابنُ ماجهْ، عنْ أبي ذَرٍّ، وفيه: "فقالَ القومُ لأَبِي ذَرٍّ: أَيَّةُ آيَةٍ هي؟ فقال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] "، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدْعو لأُمَّتِه؛ شفقةً عليهم مِن عذابِ اللهِ، ورجاءَ أنْ يَرحَمَهم اللهُ برحمتِه .

أحاديث ذات صلة