عن ابنِ عمرَ قال: كنَّا إذا فقدنا الإنسان في صلاةِ الصُّبحِ والعشاءِ ؛ أسأنا به الظَّنَّ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - التخلف عن الجماعة# صلاة - صلاة الصبح# رقائق وزهد - ما يجوز من الظن# رقائق وزهد - الظن# صلاة - صلاة العشاء
المصدر: صحيح الموارد
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1485)، وابن حبان (2099) واللفظ له، والطبراني (12/271) (13085)

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ هي رُكنُ الإسلامِ الأعظمُ بعدَ الشَّهادتَينِ، ولها فَضْلٌ عظيمٌ، والمُحافظةُ عليها شِعارُ كلِّ مُسلِمٍ مُؤمنٍ، لا سيَّما صَلاةُ الصُّبحِ والعِشاءِ؛ لأنَّهما مِن أثقلِ الصَّلاةِ على المنافقِينَ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كنَّا إذا فقَدْنا الإنسانَ"، أي: غاب عنهم ولم يَظهَرْ، "في صَلاةِ الصُّبحِ والعِشاءِ، أسأْنا به الظَّنَّ"، أي: ساء ظَنُّنا في إسلامِه؛ لأنَّهم كانوا في أوَّلِ الإسلامِ يَخافون مِن المنافقينَ، وكان نِفاقُهم يَظهَرُ في عدَمِ حُضور صلاتيِ العشاءِ والفجْرِ؛ لأنَّهما صلاتانِ ثَقيلتانِ على المنافقينَ، وإنَّما خَصَّ العِشاءَ والصُّبحَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّها وَقتُ الرَّاحةِ ومحَلُّ الاستراحةِ والكسَلِ، ولا يقومُ لهما إلَّا مَن استقرَّ الإيمانُ في قلْبِه.

وفي الحديثِ: أنَّ مُلازمةَ صلاةِ الجماعةِ، وخاصَّةً العِشاءَ والفجرَ مِن علاماتِ الإيمانِ.

وفيه: الأخْذُ بالظاهِرِ والحُكمُ به على الإنسانِ .

أحاديث ذات صلة