سجدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في والنجمِ ، واقرأْ باسمِ ربِّكَ
أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (5/108). وسجود النبي صلى الله عليه وسلم في {اقرأ باسم ربك} أخرجه مسلم (578)
يُشرَعُ سُجودُ التِّلاوةِ عندَ قِراءةِ القرآنِ الكريمِ أو سَماعِه، عندَ آياتٍ مُحدَّدةٍ وضَّحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلَّمها لأصحابِه، ونقَلوها إلينا.
وفي هذا الحَديثِ بيانُ بَعضِ مواطنِ السُّجودِ في القُرآنِ، حيثُ يقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "سجَدْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في (والنَّجمِ)"، أي: سجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُجودَ التِّلاوةِ عندَ قراءتِه لسُورةِ النَّجمِ؛ وذلك عندَ قولِه تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [النجم: 62] ، "واقْرَأْ باسمِ ربِّك"، أي: وعندَ تِلاوتِه قولَه تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] .
وفي الحديثِ: إثباتُ مَشروعيَّةِ سُجودِ التِّلاوةِ عندَ قراءةِ سُورتَي النَّجمِ والعَلَقِ( ).