كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهَرُ بِ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } .

وفي روايةٍ جَهَرَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - قراءة الفاتحة# قرآن - ابتداء السور بالبسملة
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: النووي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (526)، والطبراني (10/336) (10651)، والحاكم (750) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ، وقد عَلَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرائضَها وسُنَنَها وآدابَها، ونَقَل الصحابةُ الكرامُ كُلَّ ذلك عنه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْهَرُ" أي: يُعْلِنُ بِصَوْتٍ عالٍ بِقَولِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}"، وذلك في الصَّلاةِ "وفي روايةٍ: جَهَر" أي: قَرَأ بها في الصلاةِ جَهْرًا، في أولِ الفاتحةِ أو في أولِ السورةِ أو الآياتِ التي تُقْرَأُ بَعْدَها، وربما كان ذلك في بعضِ الأحيانِ لتعليمِ الصحابةِ وإعلامِهِمْ بأنه كان يقرأُ البَسْمَلَةَ في أولِ الفاتحةِ، ولكنَّ الثابتَ والأشهرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسِرُّ بالبَسملةِ في أوَّلِ الفاتحةِ في الصَّلَاةِ .

أحاديث ذات صلة