عن أنس : أنَّ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] نزَلَت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمَةَ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# تفسير آيات - سورة السجدة# صلاة - الجلوس بعد المغرب إلى العشاء# صلاة - كراهية تسمية العشاء بالعتمة# مساجد ومواضع الصلاة - فضل انتظار الصلاة# صلاة - صلاة العشاء
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: -
المحدث: ابن العربي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3196) واللفظ له، ومجاعة بن الزبير في ((حديثه)) (84) بنحوه، وأبو داود (1321) بمعناه.

الشرح والتوضيح

في هذا الحديثِ يُخبرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِه تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] : "أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العَتَمةَ"، أي: صَلاةَ العِشاءِ، والمرادُ بالتَّجافي الامتناعُ عن النَّومِ.

وقد ورَدَ عن أنَّهم كانوا يُؤخِّرونَها إلى اللَّيلِ بعدَ ظُلمةِ الشَّفَقِ، وفي صَحيحِ البُخاريِّ يقولُ أبو بَرْزَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "كان يَستحِبُّ أن يُؤخِّرَ العِشاءَ، الَّتي تَدْعونَها العَتَمةَ، وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها".

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 346) 3196 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك : أن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة

هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

حديث مجاعة بن الزبير (ص: 98) 84 - عن أبان قال جاءت امرأة إلى أنس بن مالك فقالت إني أنام قبل العشاء فقال لا تنامي فإن هذه الآية نزلت في الذين لا ينامون قبل العشاء الآخرة: تتجافى جنوبهم عن المضاجع.

سنن أبي داود (2/ 35) 1321 - حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16]، قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل

أحاديث ذات صلة