ما من عبدين متحابَّينِ في الله يستقبل أحدُهما صاحبه فيصافحه ويصلِّيانِ على النبي صلى الله عليه وسلم، إلَّا لم يتفرَّقا حتى يُغفر لهما ما تقدَّم منهما وما تأخَّر