أن أبا مَحذورة أنشد بين يدَيِ النبي صلى الله عليه وسلم: لسعتْ حيَّة الهوى كبدي * فلا طبيب لها ولا راقي * سوى الحبيب الذي شغفت به * فعنده رُقيتي وتِرياقي.فتواجد صلى الله عليه وسلم، ووقعت البُردة عن كتفيه، فتقاسمها الصوفية، وجعلوها رُقعًا في ثيابهم))، وفي لفظة أنَّه قال: ((ليس بكريم مَن لم يتواجدْ عند ذكر الحبيب