من أراد الدنيا، فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخِرة، فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معًا، فعليه بالقرآن

الدلالات الموضوعية:# فعليه# بالقرآن،# الآخِرة،# الدنيا،# أرادهما
الحكم:ليس له أصل، والقرآن فيه خيرَا الدُّنيا والآخرة