إنما سُمِّيَ الخضرُ ( خضِرًا ) ؛ لأنَّهُ جلس على فروةٍ بيضاءَ ؛ فإذا هي تهتزُّ تحتَه خضراءَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فضل ذكر أخبار الأنبياء والصالحين# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - الخضر# عقيدة - كرامات الأولياء# إيمان - الكرامات والأولياء
المصدر: صحيح الموارد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (6222) واللفظ له، وأخرجه البخاري (3402) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّما سُمِّيَ الخَضِرَ أنَّهُ جَلَسَ علَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ، فَإِذَا هي تَهْتَزُّ مِن خَلْفِهِ خَضْرَاءَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3402 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الخَضِرُ عليه السَّلامُ أعطاهُ اللهُ سُبحانَه كَراماتٍ كثيرةً وعِلمًا غَزيرًا، وقدْ قَصَّ اللهُ تعالَى علينا نَبَأَه مع نَبيِّ اللهِ مُوسى عليه السَّلامُ في سُورةِ الكَهْفِ مِن قَولِه تعالَى: {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} إلى قولِه: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 65 - 82] .

وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَببَ تَسميةِ الخَضِرِ عليه السَّلامُ بهذا الاسمِ؛ وهو أنَّه كان قدْ جَلَس على فَروةٍ بَيضاءَ -وهي الأرضُ اليابسةُ- فإذا هي تَهتَزُّ مِن خَلْفِه خَضْراءَ، أي: أنبتَتْ وخرَجَ منها الزَّرعُ بمُجرَّدِ جُلوسِه عليها، وقيل: أراد بالفَروةِ البَيضاءِ الهَشيمَ مِن نَباتِ الأرضِ، اخضَرَّ بعْدَ يُبسِه وبَياضِه.

وهذه مُعجِزةٌ مِن مُعجِزاتِه عليه السَّلامُ الَّتي أجْراها اللهُ على يَدَيهِ.

أحاديث ذات صلة