إذا عَطَسَ أحدُكم فلْيقلْ : الحمدُ للهِ ، فإذا قال ، فلْيقلْ له أخوه أو صاحبُه : يرحمُك اللهُ ، فإذا قال له : يرحمُك اللهُ فلْيقلْ : يهديِكُم اللهُ و يصلحُ بالَكم
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (927) باختلاف يسير.
إذا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ولْيَقُلْ له أخُوهُ -أوْ صاحِبُهُ-: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فإذا قالَ له: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6224 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يُعلِّمُنا الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكثيرَ والكثيرَ مِن الآدابِ، ومنها ما نَقولُه عندَ العُطاسِ، وكَيفيَّةُ تَشميتِ العاطسِ.
وفي هذا الحَديثِ يأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عطَسَ المسلِمُ وقال بعْدَ عُطاسِه: «الحمدُ للهِ» شُكرًا لِربِّه على هذه النِّعمةِ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ والأذى، فلْيَقُلْ له أَخوه أو صاحبُه ممَّن سمِعَه: «يَرحَمُك اللهُ» أي: يَدْعو له بالخيرِ؛ لأنَّه عَمِل بالسُّنَّةِ، وأدَّى ما عليه مِن حمْدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ، وليَرُدَّ العاطسُ: «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» وهو دُعاءٌ بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا؛ بالتَّوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ للعاطسِ أنْ يَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على عُطاسِه؛ لأنَّه نِعمةٌ مِن اللهِ تعالَى عليه، تَخرُجُ بسَببِه الإفرازاتُ الضَّارَّةُ، والأبخرةُ الفاسدةُ.
وفيه: تَشْميتُ العاطسِ إذا حَمِد اللهَ تعالَى.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص319) ((927- حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، فليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم)).