هل تَروْنَ ما أرَى ؟ إنِّي لَأَرَى مَواقِعَ الفِتَنِ خِلالَ بُيوتِكُم كَمَواقِعِ القَطْرِ
أخرجه البخاري (1878)، ومسلم (2885)
أَشْرَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى أُطُمٍ مِنَ الآطَامِ، فَقالَ: هلْ تَرَوْنَ ما أَرَى؟ إنِّي أَرَى الفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ القَطْرِ.
الراوي : أسامة بن زيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3597 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1878)، ومسلم (2885) يَحكي أسامةُ بنُ زيدٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أشرَفَ، أي: نظَر مِن مكانٍ عالٍ على أُطُمٍ مِن الآطامِ، أي: على حِصنٍ مِن حُصونِ أهلِ المدينةِ، فقال لأصحابِه: هل ترَوْن ما أرى؟ إنِّي أرى ببُصْرى الفتنَ تقعُ خلالَ بيوتِكم، أي: نواحيها، مواقعَ القَطْرِ، وجهُ التَّشبيهِ الكثرةُ والعمومُ، وهو إشارةٌ إلى الحروبِ الواقعةِ فيها؛ كوَقْعة الحَرَّةِ وغيرِها.
في الحديثِ: مُعجزةٌ ظاهرةٌ مِن مُعجزاتِه صلَّى الله عليه وسلَّم بإخبارِه عن أُمورٍ غَيبيَّة
[صحيح البخاري] (3/ 21) 1878- حدثنا علي: حدثنا سفيان: حدثنا ابن شهاب قال: أخبرني عروة: سمعت أسامة رضي الله عنه قال: ((أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى، إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر)).
تابعه معمر وسليمان بن كثير، عن الزهري.
[صحيح مسلم] (4/ 2211 ) ((9- (2885) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر- واللفظ لابن أبي شيبة- (قال إسحاق: أخبرنا.
وقال الآخرون: حدثنا) سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عروة، عن أسامة ؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة.
ثم قال ((هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم، كمواقع القطر)).
[صحيح مسلم] (4/ 2211 ) ((9- م- (2885) وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري ، بهذا الإسناد، نحوه)).