إِنَّ التوبةَ تغسِلُ الحوْبَةَ ، وإِنَّ الحسناتِ يُذْهِبْنَ السيئاتِ، وإذا ذكر العبدُ ربَّهُ في الرخاءِ، أنجاه في البلاءِ، وذلِكَ بأنَّ اللهَ يقولُ : لا أجمعُ لعبدي أبدًا أمنينِ، ولا أجمعُ له خوفينِ، إِنْ هو أمِنَنِي في الدنيا خافَنِي يومَ أجمعُ فيه عبادي وَإِنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدنيَا أَمَّنتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ فِيهِ عِبَادِي في حظيرةِ القدْسِ، فيدومُ له أمْنُهُ، ولا أمْحَقُهُ فيمَنْ أمحقُ
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (1/ 270) واللفظ له، وابن جرير الطبري في ((تاريخه)) (2/ 160: 164)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (779) بنحوه أثناء حديث مطولا.