غَزَوْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيما يَبْعَثُ مِنَ البُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ.
أخرجه البخاري (4270)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 457)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (7396) واللفظ لهم.
غَزَوْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وخَرَجْتُ فِيما يَبْعَثُ مِنَ البُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أبو بَكْرٍ، ومَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ.
الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4270 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: وقال عمر بن حفص...
معلق] التخريج : أخرجه مسلم (1815) وابن حبان (7174) والحاكم (4961) باختلاف يسير الغَزْوةُ هي الجَيشُ الَّذي يَخرُجُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنفْسِه، والبَعثُ هو الجَيشُ الَّذي يُرسِلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَخرُجُ فيه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَلَمةُ بنُ الأكوَعِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه غَزا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعَ غَزَواتٍ.
قيلَ: هذه السَّبعُ هي: يومُ الحُدَيْبيَةِ، وخَيبَرُ، ويومُ حُنَينٍ، ويومُ القَرَدِ، وغَزْوةُ الفَتحِ، وغَزْوةِ الطَّائفِ، وغَزْوةُ تَبوكَ.
وخرَجَ في تِسعِ بُعوثٍ مِن البُعوثِ الَّتي كان يَبعَثُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَخرُجُ فيها، ومِن هذه البُعوثِ ما كان أميرُهم فيها أبا بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، كسَريَّةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ إلى بَني فَزارةَ، وسَريَّتِه إلى بَني كلابٍ، وكان ذلك في شَهرِ شَعْبانَ مِنَ السَّنةِ السَّابعةِ منَ الهِجْرةِ النَّبويَّةِ الشَّريفةِ، حيث قد توَجَّهَت تلك السَّريَّةُ إلى ناحيةِ نَجدٍ، وهي النَّاحيةُ الَّتي كان يَسكُنُ حَولَها قَبيلةُ بَني كِلابٍ أو فَزارةَ، ومنها ما كان أميرُهم فيها أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما، كسَريَّةِ أُسامةَ إلى أُبْنَى، وهي مِن نَواحي البَلقاءِ، وهي مِنطَقةٌ تقَعُ اليومَ في الأُردُنِّ، وذلك للانْتِقامِ مِن الرُّومِ الَّذين قَتَلوا المُسلِمينَ في مُؤْتةَ في صفَرٍ سَنةَ 11 هِجريَّةً.
وفي الحَديثِ: فَضلُ الصَّحابيِّ سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ رَضيَ اللهُ عنه.
وفيه: مَشْروعيَّةُ تَحدُّثِ المُسلِمِ بالخَيرِ الَّذي فعَلَه؛ ليَقتَديَ به غَيرُه، ما لم يكُنْ بقَصدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ.
[صحيح البخاري] (5/ 144) 4270 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع ، يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة
4271 - وقال عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعث تسع غزوات، علينا مرة أبو بكر، ومرة أسامة
دلائل النبوة للبيهقي (5/ 457) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سلمة، ومحمد بن إسحاق، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع ، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث سبع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد
رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، فذكره بإسناده نحوه، وقال: في البعوث تسع غزوات مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة.
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عباد، وأخرجه البخاري أيضا من حديث حفص بن غياث عن يزيد
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (15/ 40) 7396 - حدثنا محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال، قال: حدثنا محمد بن عباد (ح) وحدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا يحيى -يعني: ابن غيلان- قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع ، يقول: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد.
كذا قال حاتم: أسامة بن زيد".
صحيح مسلم (5/ 200) :
148 - (1815) حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا حاتم (يعني ابن إسماعيل )، عن يزيد (وهو ابن أبي عبيد )، قال: سمعت سلمة يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد .
صحيح مسلم (5/ 200) :
148 - (1815) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حاتم بهذا الإسناد، غير أنه قال في كلتيهما: سبع غزوات .