لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (204) بنحوه، وابن حبان في ((الثقات)) (6/180)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (606) باختلاف يسير
التوبة لابن أبي الدنيا (ص145) :
204 - حدثني عبيد الله العتكي، ثنا عبد العزيز بن السري، ثنا صالح المري، عن حبيب أبي محمد، أن الفرزدق قال: يا أبا محمد، إني لقيت أبا هريرة بالشام، فقال لي: أنت الفرزدق؟ قلت: نعم جعلني الله فداك، قال: أنت الذي تقول الشعر؟ قال: اتق الله، وانظر فلعلك إن بقيت أن تلقى قوما يخبرونك أن الله لن يغفر لك فلا تقنطن من رحمة الله.
[الثقات لابن حبان] (6/ 180) :
حدثني عمر بن محمد الهمداني ثنا زكريا بن يحيى الوقار قال ثنا الخصيب بن ناصح الحارثي عن صالح المري عن حبيب أبي محمد الفارسي عن الفرزدق قال لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي أنت الفرزدق الشاعر قلت نعم قال أما إنه إن طال بك عمر ستلقى أقواما يقولون لا توبة لك فلا يقطعن رجاءك من الله.
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 191) :
606 - حدثنا أحمد قال: نا خالد بن خداش قال: نا صالح المري، عن حبيب بن أبي محمد قال: سمعت الفرزدق بن غالب ، يقول: لقيت أبا هريرة بالشام، فقال لي: أنت الفرزدق؟ فقلت: نعم.
فقال: أنت الشاعر؟ قلت: نعم.
فقال: أما إنك إن بقيت لقيت قوما يقولون: لا توبة لك، فإياك أن تقطع رجاءك من الله لم يرو هذا الحديث عن الفرزدق إلا حبيب، تفرد به: صالح المري.